ads
ads
الرئيسيةتعليم
2020-11-07

تربويون: الكرة في ملعب الأهل لإنجاح التعليم

سامي المرزوق - خليج الدانة

أكد عدد من التربويين أن نجاح التعليم عن بعد يلعبه الأبوان بشكلٍ كبير جداً، وعلى الأسرة أن تعي بأن المنزل أصبح هو مركز عملية التعلم، وهو الموجه والمسير للعملية التعليمية.

المعلم مكي آل خليفة والمرشد الطلابي بمدرسة سعد بن الحارث المتوسطة بسيهات” يقول لـ” خليج الدانة”: “مما لا شك فيه أن مسؤولية الآباء تضاعفت في هذه المرحلة كثيراً؛ كون الطالب يوجد أمام شاشة الحاسب الآلي خمس ساعات تقريباً مستمعاً و متفاعلاً مع معلميه و زملائه على برنامج البث المباشر ” التيمز”، وكل هذه الأمور تحتاج من الآباء التهيئة المناسبة لجو الدراسة، إلى جانب التهيئة التقنية، وذلك بتجهيز الجهاز المناسب وملحقاته التي تسّهل على الطالب المشاركة والتفاعل في الحصص، و كذلك توفير الاتصال المناسب بالإنترنت ليكون متزامناً مع زملائه.

التهيئة النفسية

وشدد آل خليفة على ضرورة عدم الاغفال جانب التهيئة النفسية للطالب، مؤكداً أن دور الآباء التشجيع، والثناء، وتوجيه الطالب للتفاعل في الحصص، وعدم الانشغال بأمورٍ أخرى أثناء الحصص، فمن خلال الفترة السابقة رصد المعلمون حالات عدم متابعة الطلاب للشرح وانشغالهم بالألعاب الإلكترونية وغيرها.
المعلم أيمن ناصر الغانم أيضاً شدد على ضرورة أن يعمل أولياء الأمور على تحفيز أبنائهم على التعلم عن بُعد، وتذليل الصعاب، وبث روح التحدي لتحقيق أفضل المستويات بمساعدة معلميهم.

المركز التعليمي الأول

أما المرشد الطلابي علي أحمد السروج، أوضح أن نجاح التعليم عن بعد يلعبه الأبوين بشكلٍ كبير جداً، وعلى الأسرة أن تعي بأن المنزل أصبح هو مركز عملية التعلم، وأن الأسرة هي الموجه والمسير للعملية التعليمية.

المرحلة الجوهرية

وقال إنّ دور الأبوين في هذه المرحلة جوهري، وهام، خاصة أن الأبناء هم الآن يتعلمون بين يديهما وتحت نظرهما ورعايتهما، فهما المسؤولان الآن عن مستوى التحصيل الدراسي للأبناء.

أما عن المطالب التي يمكن أن تساعد على تحقيق نتائج أفضل في عملية التعليم عن بعد، أضاف: من وجهة نظري ضرورة أن تعي الأسرة بدورها الكبير في العملية التعليمية، حيث أن مخرجات التعليم في التعليم عن بعد تعتمد وبشكل كبير على مستوى الوعي الذي تمتلكه الأسرة، وتوفير المناخ المناسب للدراسة، مثل تخصيص مكان معين في المنزل لحضور الدروس، والحرص على أن يكون هذا المكان جيد الضوء والتهوية، وضرورة إيجاد الدافع الذاتي لدى الأبناء والرغبة الداخلية في نفوسهم نحو التعلم ،وإشاعة جو من الراحة للأبناء، ومساعدتهم على تحصيل دروسهم بشكل أفضل، والابتعاد عن الضغط والقلق، وتحفيزهم وتشجيعهم على الانتظام في الدراسة، في الأوقات المخصصة للدراسة.

قفزة إيجابية

محمد السالم معلم كذلك، يرى أن الآباء، وأولياء أمور الطلاب وجدوا في المنصة والتعلم عن بُعد حلاّ نافعا وقفزة إيجابية رائعة لوزارة التعليم في مملكتنا الحبيبة، حيث يتواجد طلاب الفصل مع معلميهم، ويتلقون دروسهم بكل سهولة ويسر، فيسمعونه ويسمعهم، ويسألهم ويجيبونه وبهذه الطريقة الحديثة يتم التكيف مع الوضع الراهن للجائحة حيث الأبناء في مأمن من الاختلاط والعرضة للإصابة بالوباء، وكذلك باستثمار الوقت؛ فيما يخدم الطلاب في العملية التعليمية والمتماشي مع الوسائل الحديثة والبديلة في الجانب التعليمي.

تعليق واحد

  1. من وجهة نظري أن التعليم الان يعيش مرحلة متطورة ونقلة نوعية لم نرى مثيلا لها سابقاً يتطلب معها تظافر الجهود بشكل مكثف ونوعي من (الاسرة بتهيئة كافة الامكانيات كل بحسبه) والكادر التعليمي بمضاعفة الجهد واستيعاب الظرف المحيط بطريقة التعلم حاليا إضافة إلى المجتمع بدعم من لايستطيع تأمين الأجهزة الخاصة بالتعلم للطلبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى