ads
ads
كشكولالرئيسية
2020-11-11
يزرع 20 يوماً.. ويُباع بـ«10 ريالات»

مفاجأة … «الرويد القطيفي».. بحريني


يعد القطيفيون وجود “الرويد” على مائدة غذائهم أمراً رئيسياً لا جدال فيه، فمهما اختلفت الشريحة الاجتماعية، ومدى تكلف الأسر واختلافها في إعداد الوجبات البحرية، ألا إنهم يتفقون على وجود صُرة “الرويد” على صدر المائدة، التي لم تنجح أنواع السلطات الغربية والأخرى العربية على زحزحته بأيّ شكلٍ من الأشكال.

و”الرويد القطيفي” كما يقول الفلّاح عبد ربّ الأمير يعقوب -مساعد وصاحب مزرعة متخصصة في زراعة الرويد- لـ “خليج الدانة”: إنّ أصل هذه النبتة يعود إلى البحرين بالتحديد، وارتبط اسمها بالقطيف بعد أن عمل أجدادنا الأوائل على جلبها لمنطقتهم بعد أن استحسنوا طعمها والذي يعدّ فاتحاً للشهية ومساعداً على الهضم.

انتشار واسع

ويوضح أنّ الفلاحيين القطيفين نجحوا في زراعة بذورها في بساتينهم المنشرة في أنحاء القطيف، لافتاً إلى أنّ زراعتها تحتاج فقط إلى مكان مشمس، وتربة نظيفة خالية من الحشائش، ومياه ريّ كثيرة.

طريقة زراعتها
وعن طريقة زراعتها يُبين يعقوب مساعد: بذر الرويد يغرس في التربة مباشرة، بعد إضافة السماد عليه، ثم يسقى بالماء، وبعد سقايته للمرة الأولى يترك، حتى إذا جاء اليوم الرابع على زراعته يروى بالماء ريّ ثان، وبعد أن تبدأ براعمها بالظهور يُخفف عنه الماء حتى لا يتعرض للتلف.
ويواصل: عقب زراعة الرويد بعشرين إلى ثلاثين يوماً يبدأ حصاده، وتحديداً عقب وصول طول الزرعة إلى عشرين سنتيمتراً، مضيفاً “هذا أفضل وقت للحصاد كون النبتة جاهزة للأكل”.

نبات رخيص
وذكر أن الرويد من النباتات الرخيصة؛ حيث يصل صندوق الرويد إلى عشرة ريالات، ويضم الصندوق تقريباً عشرين ربطة، ولكن من الممكن أن ينزل السعر عن عشرة ريالات.

فصل زراعته
وأشار إلى أن “الرويد القطيفي” يُزرع نهاية فصل الصيف، ويُحصد في فصل الشتاء بالتحديد، ويتميز طعمه في هذه الفترة بالبرودة، والخالية من الحرارة.

الشهرة الواسعة
وقال: أفضل “الرويد” هو “الرويد البحريني”، وكما قلنا جلبه الآباء منذ القدم إلى القطيف وزرعوه في بساتينهم، ونال شهرة واسعة، ويطلق عليه أحياناً بـ “الرويد البحريني المزروع في القطيف”، وأحيانا أخرى يطلقون عليه “الرويد التاروتي” أو “القطيفي”، وهو من أفضل أنواع الرويد، ويُقبل الجميع على تناوله، وهو ينتشر في كل مناطق القطيف والأحساء.

حار الطعم
عبد ربّ الأمير يواصل حديثه بالقول: نبدأ زراعة “الرويد” بداية شهر أكتوبر، ونظل نزرعه حتى شهر مايو من العام التالي، وعند مجيء شهر يونيو، وأغسطس، وسبتمبر؛ حيث درجات الحرارة المرتفعة، نعود لزراعته من جديد، لكن في أماكن وارفة الظلال، وتحديداً بين الأشجار، مشيراً إلى أن المحصول في هذا الموسم يكون حار الطعم، ولهذا لا يؤكل لوحده لكن يوضع مع السلطة.
ولفت إلى أن ثمن كيلو بذرة الرويد يتراوح ما بين سبعين إلى ثمانين ريالاً، وفي بعض الأحيان تصل بذورها من الصين وإسبانيا، لكن يظل “الرويد القطيفي”، هو الأكثر شهرة.

50 عاماً
ويواصل: شخصيًا أزرع “الرويد القطيفي” منذ خمسين عاماً تقريبًا، ونصيحتي للمزارعين أن يدركوا أن “الرويد” نبتة ممتازة للغاية وأنها من البقوليات ولا يوجد بيت في فصل الشتاء يستغنى عن الرويد خاصة مع وجبة السمك.

تعليق واحد

  1. تمام تمام،،، الحين كملت صالونة السمك مع الرويد والليمون العربي باقي عاد نجهز السفرة لكن تكون مثل سفرة الأجداد الله يرحمهم ويرحم ذيك الايام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى