ads
ads
كشكول
2020-11-11

الثلاثاء يستعرض دروساً من الحالة الدينية في العراق


في ندوة ثقافية تميزت بمشاركة نخبة من العلماء والمسؤولين والمثقفين نظمها منتدى الثلاثاء الثقافي مساء الثلاثاء، تناول الباحث العراقي الدكتور رشيد الخيون مناقشة لكتابه “الأديان والمذاهب في العراق”.

وقال الخيون في الندوة التي أدارها كاظم الخليفة إنّ في كل موقع في العراق أثر روحي ومادي للديانات والمذاهب، فبغداد كانت عاصمة للدولة الاسلامية لمدة ٥٢٠ سنة، والعراق يعتبر متحفا للأديان والمذاهب ومنشأ للعديد منها. وعدد أبرز الأديان والمذاهب الحية في العراق وهي: المسلمون (شيعة وسنة)، الصابئة، اليهود، المسيحيون، الزرادشت، الكاكائية، الايزيديون، البهائية.

وأوضح أن العلاقة بين أتباع الأديان والمذاهب في العراق اتسمت بحالة من التسامح لفترات طويلة بسبب التعددية الدينية والتداخل المهني والاجتماعي ووجود أنظمة تعاقب على الإساءة للأديان، مشيرا إلى أن الطائفية والتكاره بين أتباع الأديان والمذاهب في العراق حصل نتيجة الاستخدام السياسي والمصلحي للدين وصارت التوجهات الطائفية حاكمة في المشهد السياسي.

وقال الخيون إن أكثر المذاهب السنية انتشارا في العراق هو المذهب الحنفي الذي اتخذه الرشيد مذهباً رسمياً للدولة ولكونه أكثر تسامحاً وانفتاحاً في العديد من الآراء الفقهية.
وأعاد سبب تعدد مذاهب المسيحيين في العراق إلى الحملات التبشيرية للكنيسة الكاثوليكية التي استهدفت اتباع الكنيسة الشرقية النسطورية في العراق.

وأشار إلى أن الايزيدية ديانة قديمة اختلطت بالصوف وواجه اتباعها ظروفا صعبة من القتل والتهجير وحمتهم الجبال، ويتمركزون حوالي الموصل.

وتداخل في الندوة سفير المملكة في الامارات العربية المتحدة تركي الدخيل، والمتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية السابق الدكتور علي الدباغ واستاذ اللغة العربية الدكتور أحمد المطرودي، والدكتور تقي الفرج والدكتور تركي الشلاقي.

واختتم المشرف على المنتدى الاستاذ جعفر الشايب الندوة بالتأكيد على أهمية دراسة تجارب المجتمعات الإسلامية وتاريخ مشددا على ضرورة استخلاص الدروس والعبر من حالة التنوع والتعددية الدينية وتأكيد التسامح الديني في مجتمعاتنا العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى