ads
ads
مايسطرون
2020-11-12

حساسية السمسم


نسمع الكثير عن الحساسية الغذائية وخصوصا “البقوليات”، ومن البروتين “البيض والحليب”، ولكن من النادر أن نكاد قد سمعنا عن حساسية السمسم، وذلك لأن السمسم يحتوي على بروتين له خاصية الارتباط بالأجسام المضادة “igE ” الموجودة في الجهاز المناعي، ويعتبرها مادة غريبة ويهاجمها مما يؤدي لظهور أعراض خفيفه إلى قوية تختلف من شخص لأخر.

ومن أكثر أعراض حساسية السمسم شيوعاً، الحكة والشعور بالحرحشة في اللثة والحنجرة، والإحساس بكحة وتغير ملامح واحمرار الوجه، حدوث المغص وألالام في البطن، وشعور بالغثيان والتقيؤ، انخفاض معدل نبضات القلب وصعوبة في التنفس، وقد تصل حالة البعض إلى شديدة، وخاصة “التقيؤ الحاد” واحمرار البشرة وضيق التنفس ربو حاد.

ويجب على أي مصاب بالحساسية معرفة الأسباب الرئيسية، وذلك عن طريق الفحص الطبي الخاص باختبار الحساسية، وعليه يلزم إتباع الخطوات التالية للتعامل مع حساسية السمسم:
أولا: تجنب قدر المستطاع عن أي غذاء أو مركب أو عطر يحتوي على عناصر مصدرها يؤدي للحساسية، وفي حالة حساسية السمسم، يحب الابتعاد عن أي غذاء يحتوي على السمسم وزينه ومركباته ورائحته.

ثانيا: تدرج علاجي – وقائي، باستشارة الطبيب وذلك بتناول قليل ومحدود مما يسبب الحساسية، ومن الأفضل أن البدء بمقدار “ذرة”، والتأكد من مدى الأعراض الناتجة عنها، فإن كانت نادرة أو خفيفة يجب الاستمرار أسبوع ليتعرف الجهاز المناعي عليها وينشئ “مضاد ذاتي” يقبلها دون ظهور أعراض، وكل أسبوع تزاد على المقدار والتأكد من معرفة الأعراض، وهكذا حتى يتعود الجهاز المناعي على مسبب الحساسية ويُكوّن مضادات حيوية شبه دائمة دون أي أضرار صحية.

حتى الآن لا يوجد علاج طبي ضد أعراض الحساسية، غير علاجين فقط:
– استخدام أدوية مخففة لأعراض الحساسية وباستمرار وجود أدوية خاصة لوقف شدة وخطورة بعض أعراض الحساسية والتي قد تؤدي للإغماء أو فقدان التوازن.
– التدرج في استخدام مركبات أو نفس المواد التي تسبب الحساسية، ليعتاد عليها الجهاز المناعي دون ظهور أي أعراض صحية.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى