ads
ads
كشكولالرئيسية
2020-11-12
أكثر من 700 متطوع

«منارات مشرقة» منح «صفوى» جمالاً .. وأحال حدائقها للوحة فنيّة تشكيليّة

جاسم آل سعيد - خليج الدانة

يواصل فريق «منارات مشرقة» فعالياته بمبادرات غير تقليدية وبسواعد شبابية، وذلك في تزيين حدائق مدينة صفوى العامة، وصباغة بعض أرصفتها ومقاعدها وتجميلها.

و«منارات مشرقة» فريق تطوعي، أسسته فتاة من صفوى تُدعى بـ «ولايه آل فريد»، و التحق بفريقها مجموعة من المتطوعين والمتطوعات من مختلف أبناء المنطقة الشرقية، لتزيين الحدائق والعناية بمظهرها بصريًا وذلك برسم جدارياتها، وأرضياتها، وترميم مقاعدها للرسم عليها، فضلاً عن صيانة أسوار الحدائق ومظلاتها.
تأسيس الفريق
وعن فكرة تأسيس الفريق، تقول آل فريد لـ “خليج الدانة”: منذ أن كنت في السابعة من عمري أحلم بأن أكون عضواً فعالًا في المجتمع كجدّي محمد الداؤود “رحمه الله”، الذي كان يعمل على خدمة المحتاجين، بتوفير كل ما يلزمهم من أمور معيشية، وهو في المقابل يحصل على دعوات صادقة من هؤلاء السعداء به.

تطوعي – خيري
وتضيف: عندما بلغت سن 14 عاماً، قررتُ أن أبدأ في تأسيس فريقي الخيري، لافتة إلى أن الفريق تأسس في بداية الأمر على أساس كونه خيرياً في أول سنتين، ثم أصبح الفريق تطوعي خيري.

وتواصل “آل فريد”: الأعمال الظاهرية للمجتمع هي أعمال تطوعية فقط، وهذا يعود إلى أننا لا نظهر الأعمال الخيرية بشكلٍ واضح للإعلام، وذلك للحفاظ على خصوصية الأشخاص الذين نساعدهم، فتأسيس الفريق بدأ منذ عام 2011/1432، وبعد أيام قليلة سيبلغ عمر المشروع عشرة أعوام.

700 متطوع
ويبلغ عدد المتطوعين في الفريق أكثر من 700 متطوع من القطيف، وصفوى، وسيهات، والخبر، والظهران، والجبيل.
وعن الدّعم تشير “آل فريد”، إلى أن الدّعم يعتمد على حسب المبادرة، بحيث إذا كانت المبادرة في الأماكن العامة – مثلاً – فدعمها من أمانة المنطقة الشرقية مباشرة، أو البلديات التابعة لها، أما الدّعم الخيري فيأتي أحياناً من رجال الأعمال، أو قائدة الفريق، أو بعض المَحال التجارية والجمعيات الخيرية.

دعم المتطوعين
ووجهت آل فريد شكرها لكل بطل من أبطال التطوع الذي أعطى من وقته الكثير ليخدم وطنه، داعيةً المجتمع إلى ضرورة دعم المتطوعين معنويًا ؛ ليكونوا يدًا بيد لتحقيق رؤية 2030 في مجال العمل التطوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى