ads
ads
من الديرة
2020-11-12

صور | حفل تكريم «فرسان حاسب لكل طالب» في سيهات

عبدالواحد محفوظ - خليج الدانة

كرّم «ملتقى التطوير الاجتماعي» في سيهات، ومنتدى «النورس الأدبي الدولي» بمحافظة القطيف، الليلة الماضية، الكوادر والمشاركين في مبادرة «حاسب لكل طالب»، التي أطلقها الملتقى قبل بداية الفصل الدراسي الأول لهذا العام.
من جهته، أكد القائم على المبادرة «السيد تقي مهدي اليوسف» أن مثل هذه المبادرات تهدف إلى المشاركة المجتمعية ونشر روح التعاون بين كافة اطياف المجتمع، وكذلك بأهمية العمل التطوعي، مشيداً بجهود الكوادر والجهات المشاركة المجتمعية والخاصة والمحلات التجارية بهذه المبادرة.

حفل التكريم الذي أقيم بمنتجع آل إبراهيم في سيهات، بدء بآيات من الذكر الحكيم للقارئ محمد السيهاتي، ثم عرض مجموعة من الصور، واستعراض فيديو توثيقي يحاكي المبادرة، وللكوادر الذين يعتبرون فرسان الحفل الذين تجاوز عددهم 40 فارساً، حيث عاصروا المبادرة منذ بدايتها، وكان شاغلهم الأول، والأخير هو نجاحها، وتحقق ذلك بسواعدهم النيره، معبّرين عن شكرهم وامتنانهم الكبير لصاحب المبادرة السيد تقي اليوسف، وإن هذه المبادرة والتقدير بالاحتفاء بهم وتكريمهم وسام على صدر كل كادر، وأنهم تعلموا الكثير رغم البعض منهم غير متخصص في البرمجة وصيانة الحاسب، ولكن اكتسب خبرة.

واستعرض كلاً من موسى المبارك، وأحمد الزاكي، ومحمد السيهاتي تجاربهم من خلال هذه المبادرة على مدى 70 يومًا من العمل المستمر ولعدد ساعات تتجاوز 14 ساعة يوميًا لتلبية حاجة المجتمع من الأجهزة الحاسوبية، فيما عملت ندوة مصغرة بدءً بالاستفسار، وكيف وصلتك الدعوة للانضمام للمبادرة؟، وهل كنت تتوقع أن المبادرة ستنجح، ومدتها الزمني الذي استغراق 70 يومًا؟، وكيف تغلب الكادر على التعب والملل.

من ناحيته، أشاد عدد من الحاضرين والمكرمين في الحفل بمبادرة السيد تقي «حاسب لكل طالب»، وتكريمه الكوادر، وهذا الأمر الذي يتوافق مع سمو العمل الاجتماعي، مؤكدين أن هذا التكريم يجسد رد الجميل لمن أمضوا أيام وليالي على السهر والمبادرات في خدمة مجتمعهم، وكانت لهم بصماتهم الواضحة في كافة جوانب المبادرة، مشيرين إلى أنّ تكريمهم يكون لهم إسهامات واضحة في المثابرة والمشاركة في كافة المجالات المجتمعية على وجه الخصوص.

وخُتم الحفل بتوزيع الدروع والشهادات على أصحاب الأيدي البيضاء المشاركة في المبادرة والكوادر العاملة، وأخذ الصور التذكارية للحفل.

تصوير: حسين السلطان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى