ads
ads
كشكول
2020-11-17

«آبل» تنفي التجسس على مستخدمي ماك


أصدرت شركة آبل تحديثاً جديداً لأحد برامجها المتخصصة لمكافحة البرامج الضارة، بعد أن اتّهمه باحثون أمنيون أنه يتجسس على بيانات مستخدميه.

ووفقا لـ موقع9to5Mac فقد عملت آبل على توضيح كيفية عمل نظامها الأساسي لمكافحة البرامج الضارة الذي يحمل اسم Gatekeeper ، وذلك من خلال القيام بتحديث وثائق الدّعم الخاصة بها؛ لتوضيح أنّ النظام لا يتتبع ما يفعله مستخدموه.
وفي الوقت نفسه، قالت شركة أبل إنّها ستغير كيفية عمل Gatekeeper في المستقبل لتقليل المخاطر المستقبلية بشكل أكبر.
بداية القصة كانت في 12 نوفمبر، عندما أبلغ عدد كبير من مستخدمي Mac عن مشاكل في فتح تطبيقات الطرف الثالث، وامتدت المشكلة أيضًا إلى الأنظمة الأساسية الخاصة بشركة أبل، مثل iMessage وأبل Pay، والتي بدأت تتصرف بطريقة متقطعة لفترة قصيرة من الزمن، وكان السبب في ذلك هو Gatekeeper، وهو نظام أمان قدمته أبل للتحقق إذا كان يجب تشغيل برنامج أم لا.

فإذا كان جهاز Mac الخاص بك متصلاً بالإنترنت، فسيقوم برنامج Gatekeeper بالتحقق لمعرفة ما إذا كان تشغيل أحد البرامج آمنًا أم لا، فعلى سبيل المثال إذا قررت تشغيل تطبيق Photoshop، سيقوم جهاز الكمبيوتر الخاص بك باختبار اتصال خادم أبل؛ للتأكد من أنّ Adobe لا يزال لديه شهادة مطور صالحة، وعادةً ما تكون هذه العملية سريعة وغير مرئية للمستخدمين، باستثناء أنّ حجم الأشخاص الذين يقوموا بالترقية إلى MacOS Big Sur طغى على النظام وأبطأ من العملية.
بدأ الباحثون بدافع الفضول البحث لمعرفة سبب التباطؤ، وتحليل البيانات التي ترسلها أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم إلى خوادم أبل، وزعموا أنّ نظام التشغيل كان يرسل تفاصيل حول ما كنت تستخدمه بنص عادى إلى أبل، ممّا تسبب بطبيعة الحال في الكثير من الذعر، وتمّ فضح مثل هذه الادّعاءات من قِبل الباحث جاكوبو جانونى، الذي أوضح أن OCSP أو بروتوكول حالة الشهادة عبر الإنترنت، لا يعمل بهذه الطريقة.

ومع ذلك، قالت شركة أبل إنّها ستعمل على التأكد من أنّ Gatekeeper سوف يقوم في المستقبل بتشفير بيانات الإرسال الخاصة به والسماح للمستخدمين بإلغاء الاشتراك في النظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى