ads
ads
من الديرة
2020-11-19
التغيرات الطارئة..

التعليم عن بعد يُحوّل ربّات بيوت إلى … «معلمات».. «حارسات».. «مشرفات مقصف»

أماني منصور - خليج الدانة

يبدو أنّ مسلسل الأمهات مع «التعليم عن بعد» لن ينتهي إلا بانتهاء جائحة كورونا، وعودة الطلاب والطالبات للمقاعد الدراسية، فبعد أن حوّلتهنّ الظروف الراهنة إلى معلمات بالدرجة الأولى، أصبحنَ كذلك حارسات يُراقبنَ ابناءهن خلسة – أحياناً- ليتأكدنّ من حضورهم الذهني للمنصّة ومواعيد الخروج منها، بل وصلنَ أبعد من ذلك فكنّ مشرفات مقصف كذلك.

«خليج الدانة» التقت بعددٍ من الأمهات الّلاتي حكَينَ عن تجربتهنّ في هذه المرحلة، والتي لا يخلو بعضها من الطرافة.

ربّة المنزل “فاطمة سعيد” تقول عن تجربتها: ” أصبحنا فعلاً مشاركات رئيسيات في عملية التعليم، فنحن نتولى أمر حراسة غرف أولادنا فترة بث المنصة المدرسية؛ للتأكد من سير الدراسة بشكلها الصحيح، إلى جانب تجهيز الوجبات الخفيفة في المطبخ لوقت الفسحة، فضلاً عن متابعتنا الدائمة للدروس وإعادة شرحها من جديد.

منزل دراسي
وتضيف: حولتُ منزلي إلى مدرسةٍ مصغرة، والغرف إلى قاعات دراسة، ناهيك عن المطبخ الذي أصبح مقصفاً يضم في جنباته وجبات غذائية، وأخرى تسليات «المقرمشات».

المقصف المنزلي
أمّا “أبرار الرميح” تواصل: ليشعر أبنائي بأجواء الدراسة قررت تحويل المنزل إلى مدرسة صغيرة ليبدؤون يومهم الدراسي بارتداء الزّي المدرسي أو ملابس الرياضة في يوم الرياضة، وأعددت لهم غرفة مهيأة للدراسة مع عبارات تشجيعية على الحائط خلف مكتبهم الدراسي، بالإضافة إلى لوحة الأنشطة والجداول الدراسية، مشيرة إلى أن المقصف المدرسي كان من نصيب مطبخها، تقدّم فيه المأكولات المتنوعة من فاكهة، كعك، جلي، وغيرها من الأطعمة المتنوعة.

فسحة منزلية
أما فسحة أطفالها، تضيف الرميح: حديقة منزلنا هي المتنفس الوحيد لهم خاصة وقت الاستراحة، وتعمدت توفير أنواع الأنشطة الحركية ليزدادوا طاقة ونشاط بعد عناء الدراسة.

كسر الروتين
“أمل حسن”ربّة منزل كذلك، لكنها فضلت أن تكسر روتين طفلها الدراسي، فوفرت له لوحة بلاستيكية ليعلق ويدوّن فيها مشاعره ورغباته، كذلك في نوعية الغذاء، لافتةً إلى أنها تحرص أن تنوع له قائمة الطعام المدرسي بناءً على طلبه حتى لا يشعر بالملل.

وجبة فواكه
و”زينب القصاب” ابتعدت كثيراً عن تقليد غيرها من الأمهات، فلم تحول مطبخها لمقصف؛ بل اكتفت بتجهيز وجبة خفيفة لأطفالها يومياً أثناء فسحة الصلاة تتضمن فواكه، وخضار ومكسرات، فضلاً عن كوب اللبن والعصير.

أما من ناحية الغرفة المدرسية، تضيف “القصاب”: جهزتُ لكل منهم طاولة ومقعد وأدوات الدراسة من سماعة أذن، و”جهاز آيباد” وفي غرف منفصلة.

وأشارت إلى أنّها بين الفترة والأخرى، تراود أطفالها في غرفهم الدراسية، وتتأكد أنّ كل ما يحتاجونه أمامهم حتى تقلل حركتهم في الخروج من المنصة لأمرٍ ما.

تعليق واحد

  1. الحمدلله رب العالمين خليهم يحسوا فينا شوي ويعرفوا قيمتنا كانوا مرتاحين بمجرد يروحوا اولادهم وبناتهم المدرسة جمعات وطلعات ونوم للظهر وبعدها اجي تتفلسف ليش نقصتي بنتي وليش، تقييمها موعدل جا الوقت اللي توضع النقط ع الحروف اشكرك يارب
    كان المعلم مجرد اضحوكة ف نظر الجهلاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى