ads
ads
مايسطرون
2020-11-22

الذكاء الاجتماعي


قد يواجه البعض صعوبة ارتباك وتعرق أثناء التحدث أمام مجموعة، والبعض الآخر يملك حنكة و تصرف وترتيب في حواره، وإلقاء حديثه أمام جمع غفير، حتى وإن لم يعرفهم ذلك بسبب الذكاء الاجتماعي.

الذكاء الاجتماعي موهبة غاية في الأهمية، وهي قابلة للتطوير أو الانكماش، وهو -أي الذكاء الاجتماعي- عامل أساسي في نجاح العلاقات الإنسانية والاجتماعية.

يتكوّن الذكاء الاجتماعي من أسس منها:
1- مهارات النظر للمجموعة
تجعل هذه المهارة لدى الفرد خصوصية القدرة على جلب الانتباه، إصغاء وتركيز الآخرين على حديثه، وخلق الارتباط الاجتماعي.
2- مهارات صوتية
هذه المهارة تعطي نبرة ولحن يشدّ السمع، ويُطرب النفس للاستماع.
3- مهارات تواصل
هذه المهارة تخلق جوًا من الإيجابية، تقوم على احترام كل استفسار وسؤال داخل أو خارج الاجتماع، ولا يهمل السائل أيّ كان.
4- مهارة التعايش
هذه المهارة تعطي المرونة في التعامل مع مختلف الأطياف والأفكار، بأخلاق سامية وبنجاح ملموس للجميع.
5- مهارات قراءة الأفكار
هذه المهارة تتطلب العمل بكفاءة وبإخلاص، في مساعدة وتشجيع وتطوير الأخر للمشاركة والإبداع.

“الذكاء الاجتماعي” كباقي أنواع الذكاء يحتاج إلى صقل وتعلم وممارسة، ومن أهم طرق التعلم هي:
1- مخاطبة الجماد والأدوات المنزلية بصوت عالي والتخيّل على أنّها مستمعة صاغية، ومستمتعة للحديث والحوار.
2- عدم التسرع في الجواب، أو اتخاذ أي قرار دون علم وتفكير وتحليل، ولا يجوز الحكم على قول أو فعل الآخر من دون تأكد.
3- تجنب الانتقاد و الاستهزاء، أو اللوم لأي شخص ولو بقول أو فعل بسيط، أو ساذج في نظر الآخرين.
وعلينا ألّا ننسى أنّ من أهم صفات الأذكياء الاجتماعيين هي الاهتمام بالآخر، مهما صغر في عين البعض، فهو إنسان يملك الكثير مما لا تعلمون.
نحن بحاجة للذكاء الاجتماعي في حياتنا اليومية للتغلب على مصاعب الحياة والعبور إلى شاطئ الراحة والعيش بسلام ومحبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى