ads
ads
ads
ads
وطنالرئيسية
2020-11-23
بعد أن تسببت في تسمم مواطن

استشاري: نبتة “الدفلة” سامة للغاية ولاتصلح لتزيين المنازل


حذّر الدكتور “مـحمد محروس المحروس” الباحث والاستشاري في علوم الباثولوجيا الإكلينيكية والهندسة الجينية من زراعة نبتة “الدفلة”، التي يستخدمها بعض المواطنين في محافظة القطيف لتزيين منازلهم؛ لجمال أزهارها وتنوّع ألوانها.

وشدّد المحروس على أن تلك النبتة تفرز سمًا من أشد السموم خطورة على وجه الأرض.

وأوضح ” أن نبتة “الدفلة” سبق أن تسببت منذ عشرة أيام، في تسمم أحد المواطنين بحي الناصرة في محافظة القطيف، مضيفًا إنّ “الدفلة” وماتفرزه من سم “الني ناندرين” تشكل خطورة بالغة، بمجرد لمسها أو أكلها أو شمها أو حتى تعرض الإنسان لدخان حريقها!!.

وأشار “المحروس” إلى أنّه حتى في الأجواء الطبيعية، وخصوصًا في الأجواء الجافة والحارة، تطلق تلك النبتة “غاز السيناريوم”، وإن كان بكميات قليلة جدًا، وهو غاز سام أيضًا.
ولفت “د.المحروس” إلى أن نبتة “الدلفة”، على الرغم من أنّها تتنوع في ألوانها، بين الأبيض والأحمر والأصفر، إلا أنّ العامل المشترك، والذي يجب أن ننتبه له، هو أن أوراقها تشبه أوراق شجرة الزيتون.

مما يُذكر أنّ تلك النبتة يُطلق عليها أحيانًا اسم “ورد جوري”، وكذلك “سم الحمار” أو “نبتة الحمار”، لأنّ الحمار هو الكائن الوحيد، الذي حين توضع أمامه يأكلها مع البرسيم، على عكس بقية الحيوانات، التي تُميز تلك النبتة السامة من رائحتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى