ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2020-11-26

الحسن العسكري : نورٌ على نورٍ


قَرأتُ حُبَّكَ
في تَوحيدِ آبائِي
رَيّانَ .. ما بَينَ أنوارٍ وأَسماءِ

يَزهو على أُفُقِ ” الهادي ”
ورُبَّ سَنًا
يَرِفُّ ما بينَ ” كَرّارٍ وزَهراءِ ”

في ساحةِ العَرشِ مُنذُ البَدءِ
يا فَلَقًا
من الجَلالةِ .. قبلَ الطِينِ والماءِ

كُنتمْ ..
كما شاءَ من أََصفاكمُ .. عِلَلًا
وكيفَ تُقرنُ حَصباءٌ .. بِجَوزاءِ !

وأنتَ من بينهمْ نورٌ
تَلألأَ من تِلكَ الشُموسِ
بِوهْجٍ مِنكَ .. وَضّاءِ

وأنتَ ثامنُ مَعصومٍ
تَبلّجَ في عرشِ ” الحُسَينِ ”
ومِنكَ الغائبُ .. النائي

أسماكَ جَدُّكَ ..
– وهْوَ المُصطَفَى – ” حَسَنًا ”
وأنتَ في كُلِّ وصفٍ .. بَهجَةُ الرائي

مَولايَ
جِئتُكَ والأشواقُ تَرفُلُ بي
على بُراقِ تَرانيمٍ وأَشذاءِ

أطوِي المَدَى شَطرَ “سامِرّاءَ ”
وهْيَ هَوًى
يُنمنِمُ الحُبَّ في رُوحي وأعضائي

حتّى أُعانِقَ مَثوًى
أنتَ فيهِ عُلًا
يَكادُ يَغرقُ في طُهْرٍ وأَضواءِ

ويا لَقُبّةِ قُدسٍ
وهْيَ شامِخةٌ .. مِلْءَ السماواتِ
قدْ حُفَّتْ بِلَأْلاءِ

وعِندَ بابِكَ
يا بابَ الجِنانِ .. نَدًى
أُنِيخُ ناقةَ آمالي .. وبَرحائِي

بابانِ :
بابُكَ والهادي .. وبَينَكما
يُبَدِّلُ ضَرّاءً بِسَرّاءِ

ما خابَ مَنْ شَدَّ في بابَيكُما ..
أمَلًا
وأنتُما غَيثُ أنوارِ وأنداءِ

وكيفَ لا يَرتَوي الظامي
وجَدُّكُما
يومَ القيامةِ مَن يَسقي على الماءِ

يا سيّدي
أنتَ وجهُ اللهِ إن غَرِقتْ
كلُّ الجهاتِ بهَوجاءٍ وأنواءٍ

وأنت أنتَ سراجُ اللهِ
ما بَرحتْ
بنورِ هَديِكَ تُمحَى كلُّ ظلماءِ

أبا المُغَيَّبِ
لم تَبرحْ بَصائِرُنا
تُمَدُّ شَطرَ مَنارٍ مِنكَ .. وَضّاءِ

وما يزالُ
الغديرُ الحُبِّ في دَمِنا
وَشِيجةً بين آباءٍ وأبناءِ

باقونَ يا بنَ رسولِ اللهِ
ما بقيَتْ
فينا الحياةُ
فِداءَ الحاضرِ النائي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى