ads
ads
ads
ads
من الديرةالرئيسية
2020-11-26

“مقبرة الأطفال” تجذب اهتمام “محمود شاخور” ويعتبرها مبادرته الاجتماعية

زينب الكابه - خليج الدانة

كان وما يزال يعمل بجدّ ونشاط، رجل تجاوز الأربعين من عمره، يعمل متطوعًا بـ “مقبرة الأطفال”، يزرعها ويُسقيها ويُنظفها، ويُقلم أشجارها ويُنسق زهورها، دون مللٍ أو كلل، رأيته وأنا مارّة بالقرب من تلك الجنة، ودهشت؟! كيف يمكنه الصبر على هذا الجهد طوال النهار؟! كيف يمكن لقلبه أن يقاوم رؤية قبور صغيرة..؟!

بدأ “محمود شاخور” حديثه لـ “خليج الدانة”، موضحًا إنّ عمله في مربع “جنة الأطفال” بمقبرة سيهات، يُعدّ عملاً تطوعياً بحتاً منذ ٤٥ عاماً، حرصًا منه على أن تكون لديه مبادرات اجتماعية من هذا النوع، و على الرغم من توفر الأيدي العاملة في المقبرة، والتي يتبع بعضها للبلدية، أو لـ “جمعية سيهات”.

وأوضح “شاخور” : إنّ “جنة الأطفال”، هي عبارة عن مساحة خُصصت لدفن الأطفال الخُدج ، ولمن وُلد من الأطفال ميتًا، بعد أن أتمّ مدة الحمل، أو من مات دون سن السابعة من عمره، لافتاً إلى أنّ المقبرة نُظمت وتمّ ترتيبها بنفس ترتيب الجزء المخصص للبالغين، وفق الأرقام وسنوات الدفن.

وحول طبيعة عمله تحديدًا في مقبرة الأطفال، أوضح “شاخور” إنّه يعمل حاليًا على تشجير مربع “جنة الأطفال” بأنواع معينة من النباتات ذات العروق العمودية؛ حتى لا تتسبب في إعاقة عملية حفر القبور، كما أنه يبتعد عن زراعة النباتات التي تُلقي أوراقها بكثرة، كشجر”الوشنتن”، وذلك للاستفادة من ظلالها وتقليل حرارة أشعة الشمس الحارقة.

وعبر “شاخور” عن أمله في موافقة “جمعية سيهات” على تشجير المقبرة بشكل كامل، و تزويدها بالنباتات الملائمة، مع مراعاة أن تتم عملية التشجير، وفقًا لنظام الريّ “تمديد تقطير المياه”، كذلك مراعاة وجود أيدي عاملة، لديها خبرة في الإهتمام بالنباتات طوال العام.

 

تعليق واحد

  1. اللهم ارحم موتانا وموتى المؤمنين بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين .
    ابا زينب رجل من رجالات سيهات اللذين لهم بصمة اجتماعية لاشك جزاه الله كل خير ورحم الله والديه واعانه الله وجميع المؤمنين سواءً من كان يعمل في الدار الاخرة (المقبرة) او من كان يخدم مجتمعه بلا كللاً ولا ملل في بقية الخدمات الاجتماعية عن طهر قلب دون رياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى