ads
ads
ads
ads
وطنالرئيسية
2020-11-26

الشيخ “آل سيف” بعد شفائه من “كورونا” يدعو للتدبر في عظمة وقدرة الخالق

جاسم آل سعيد - خليج الدانة

دعا سماحة الشيخ “فوزي آل سيف” المسلمين، إلى الإتعاظ والتدبر في حكمة المولى -عزّ وجلّ- قائلاً: “إنّ ابتلاء الناس بفيروس” كورونا” فرصة لنعلم أنّ الموت أصبح قريبًا، ولا يفرق بين صغير وكبير؛ ولندرك أيضًا نعم الله علينا، و {‏أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ‏}‏، فمجرد فيروس بسيط، جعلنا نقف أمامه عاجزين، مُتأملين عظمة الله وقدرته، والذي جعل مجرد فيروس ضئيل، يؤثر في اقتصاد وسياسات العالم بأكمله، فكيف إذا ابتلى الله الإنسان بشيء أعظم”.

وأوضح “آل سيف” إنّه أُصيب بفيروس “كورونا”، خلال شهر أكتوبر، أثناء تواجده في مسجد المصطفى بالتركية، شعر بـ “تعب غير اعتيادي”، اعتقد في البداية إنّه مجرد إرهاق، ولكن مع استمراره لمدّة أيام، راجع الأطباء، وتم أخذ مسحة له؛ حيث تبين إصابته بفيروس “كورونا”، والذي تعافى منه بفضل الله، وببركة دعاء المحبين والصالحين والصالحات.

وأكّد “آل سيف” إنّه لا يمكن لأي شخص أن يعرف من أين تأتيه العدوى، وكيف انتقلت، {‏ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ}‏ ، فقد أُصيب بالفيروس رؤساء جمهوريات ووزراء، فالمرض قدر، ولكن ليس معنى ذلك ألا نحتاط، بل على العكس، يجب أن نلتزم بالإجراءات الاحترازية”.

واختتم “آل سيف” حديثه بدعوة الناس إلى الوسطية، وعدم التهويل أو التهوين، فمن غير المعقول أن يتوقف البعض تمامًا عن ممارسة أعماله وأنشطته وحياته وعبادته، خوفًا من الإصابة، ولكن في الوقت ذاته يجب عدم الإستهانة بالإجراءات الاحترازية أو التهاون والتواكل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى