ads
ads
ads
ads
من الديرةالرئيسية
2020-11-26

“سيهات سايكلست” فكرة عائلية تحولت لرياضة رسمية


لم يكن أحد يظن من عائلة “العباس” أن فكرتهم، التي أطلقوها في صيف 2014، للتجول بدراجاتهم الهوائية، في مزارع سيهات، ستتحول لرياضة رسمية ومعتمدة، من قبل نادي “الخليج الرياضي”.

يقول “مكي أحمد العباس” لـ “خليج الدانة” إن فكرة قيادة الدراجة الهوائية، بدأت منذ مايو 2014، وتحديدًا من من الأخوين المهندس “حسين وأمين عبد الله العباس”، حيث تم تكوين، مجموعة من الإخوة والأصحاب المقربين، لممارسة رياضة الدراجات الهوائية، صباح كل جمعة، وأُنشت مجموعة بالفعل، تحت مسمى “سيهات سايكلست” أو “دراجي سيهات”.

ويضيف “العباس” إن تطبيق الفكرة في بدايتها، كان “مخجلاً نوعًا ما”، خاصةً أن ركوب الدراجات انحسر، خلال الثلاثين سنة الماضية، الأمر الذي دفعهم لممارسة هذه الرياضة وتطبيق تلك الفكرة، في المزارع فقط، وخلال الجولات الصباحية، ولكن بعد قرابة الشهر بدأ الحماس يقل، وعدد المشاركين يتضاءل.

ويشير “العباس” إلى أنه على الرغم من ذلك، فقد استهوته تلك الرياضة، حيث استمر في ممارستها بشكل فردي على الطرق، إلى أن انضم إليه ابن عمه المهندس “مصطفى العباس” في 2015، وكذلك أخيه “مهدي العباس”، خلال فترات الصيف بالتزامن مع عودته من أمريكا، ثم تكونت مجموعة جديدة في 2019، تحت نفس المسمى “سيهات سايكلست”، بقيادة المهندس “فاضل حبيب الراشد”، والمهندس “محمد علي آل مدن”، والمهندس “فاضل عبد الجليل الحكيم”، بالإضافة لمجموعة من الشبان الآخرين، واستمر العمل في تزايد، إلى أن وصل حاليًا إلى 60 شخصًا تقريبًا.

وعن نوع الجولات، التي يقومون بها، يوضح “العباس”، أن هناك نوعين من الجولات تقريبًا، جولة تسمى “مجدولة”، وهي جولة أسبوعية ثابتة، في يوم محدد، تضم أغلب قائدي الدراجات، وأيضًا المبتدئين، وتكون السرعة فيها متوسطة، وجولات تسمى “تمسيكية”، وتكون شبه يومية، يقررها أي فرد من المجموعة، ويشارك فيها، أي عدد، ممن يتناسب وقتهم مع وقت الجولة.

ويوضح “العباس” أن الهدف الأساسي، من هذه الرياضة، نشر ثقافة الرياضة بشكلٍ عام، وثقافة ركوب الدراجات بشكل خاص، لما لها من فوائد، مثل تحسين صحة الجسم، وخفض نسبة الإصابة بالأمراض، وتنشيط الخلايا المناعية، ورفع قدرتها على مكافحة الفيروسات، وتقليل الشعور بالتوتر والإجهاد، وتحسين عمل القلب والأوعية الدموية، كما أنها تساعد على الشعور بالراحة والحيوية ومرونة الجسم، وتقوية عضلات الجسم ودعم وزيادة كثافة العظام.

وأضاف “العباس”، أنهم يقطعون، يومياً، ما بين، 40 إلى 50 كيلو متر، أما في يوم الجمعة، فتكون المسافة، حوالي 100 كيلو متر تقريبًا، مشيرًا إلى أن أطول مسافة قطعها كانت 160 كيلو متر، في خمس ساعات و44 دقيقة دون توقف، بمتوسط 28 كيلومتر في الساعة، حيث بدأ مسار الجولة، من رأس مدينته سيهات، مرورًا بشارع الميناء في الدمام، وصولاً إلى فندق المريديان في الخبر، فيما شمل مسار العودة، كورنيش الدمام وسيهات والقطيف ودارين وسنابس والأوجام ودوار صفوى.

ويذكر “العباس” أن هذا العمل بأكمله، كان فرديًا، لفترة، إلى أن انضمت المجموعة في منتصف هذا العام 2020، تحت مظلة نادي الخليج الرياضي، حيث كون النادي فريقا رسميا، من أعضاء ودراجي المجموعة، مع تولي الإدارة الجديدة لنادي الخليج يقيادة الدكتور “حبيب الربعان”، كما تم تسجيل اللعبة رسميًا، قبل شهر تقريبًا، حيث سيبدأ الفريق، بإذن الله، أول مشاركة رسمية له، خلال الشهر الحالي، في المدينة المنورة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى