ads
ads
ads
ads
وطنالرئيسية
2020-11-29

بفعل «كورونا»..«النواعم» يقبلن على شراء الدراجات الهوائية

أماني منصور - خليج الدانة

حفّزت الأجواء المعتدلة خلال الأيام الماضية، هواة ممارسة رياضة ركوب الدراجات الهوائية، لتكثيف نشاطهم.

وبدأ الإقبال على هذه الرياضة، خصوصًا من فئة الشباب من الجنسين، الذين يسعون لاتّباع نمط الحياة الصحي، وكذلك للترفيه عن أنفسهم والتسلية، مع مراعاة التباعد الاجتماعي في ظل جائحة “كورونا”.

وفي حديث خاص لـ “خليج الدانة”، قال “مكي أحمد العباس”: إنّ انتشار رياضة الدراجات الهوائية ارتفع بشكل مضطرد، في السنوات القليلة الماضية، لكونها رياضة تساعد على رفع مستوى اللياقة، والتحكم في وزن الجسم، وحرق الدهون، وتقوية عضلات الجسم، وزيادة كثافة العظام، كما أنّها لا تتسبب في الضغط على المفاصل، وخاصة مفاصل الركبتين والقدمين، مشيرًا إلى وجود سبب آخر لانتشارها؛ وهو أنّ من بادر بممارسة قيادة الدراجات الهوائية في المجتمع، كانوا من المتعلمين وأصحاب الشهادات العلمية، كالمهندسين والأطباء والمدرسين والمثقفين، فضلاً عن أبطال سابقين في الرياضات المختلفة، مما ساهم وبشكل كبير في انتشار هذه الرياضة الممتعة.

متعة

ونفى “العباس” ما يُقال من أنّ ارتفاع سعر البنزين، كان سببًا في انتشار هذه الرياضة، قائلاً: “إنّ أغلبية من يمارسون هذه الرياضة، يسعون للمتعة والترفيه والفائدة البدنية والصحية، لكنه استطرد قائلاً: إنّه يُمكن أن تستخدم مستقبلاً كوسيلة للانتقال، وجلب أغراض المنزل كهدف أساسي، خاصة في ظل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله- و وفقًا لرؤية 2030؛ حيث تم بالفعل في الرياض من قبل أمانة المدينة، إنشاء شركة متخصصة لتأجير الدراجات الهوائية؛ للتنقل والحصول على الأغراض.

الدراجة المناسبة

وأوصى “العباس” بضرورة اختيار الدراجة المناسبة، وكذلك اتباع إجراءات السلامة الضرورية كارتداء خوذة الرأس، والتأكد من جاهزية الإنارة الأمامية والخلفية، قبل بدء القيادة، مشجعًا فئات المجتمع المختلفة، على ممارسة هذه الرياضة الممتعة، لما لها من فوائد، مثل تحسين صحة الجسم، وخفض نسبة الإصابة بالأمراض، وتنشيط الخلايا المناعية ورفع قدرتها على مكافحة الفيروسات، وتقليل الشعور بالتوتر والإجهاد، وتحسين عمل القلب والأوعية الدموية، كما أنها تساعد على الشعور بالراحة والحيوية ومرونة الجسم.

من جانبه رأى “علي الربعان”، إنّ أحد أسباب الإهتمام بشكل عام بالرياضة الفردية، والرياضة التي تُمارس في الهواء الطلق، كالمشي والجرى والدراجات الهوائية، وغيرها، هو حرص الفرد على اتخاذ الإجراءات الاحترازية أثناء فترة الجائحة، من خلال العودة بحذر، وممارسة الرياضة الفردية، كبديل عن تلك الجماعية والتي اعتاد الكثيرون على ممارستها قبيل الجائحة، لأنها قد تُعرض ممارسيها للإصابة بفيروس “كورونا” -لاقدر الله- ؛لصعوبة الالتزام بالإجراءات الوقائية، أثناء ممارستها.

وأكد “الربعان” أنّ الدراجات الهوائية أصبحت متنفسًا جيدًا، ومصدرًا آمنًا -إلى حدٍ ما- خاصة في ظل تحسن الأجواء في المنطقة خلال هذه الفترة، أضف إلى ذلك وجود عدد من النوادي والمجموعات المهتمة بهذه الرياضة، والتي انتشرت في المجتمع على مدى السنوات الماضية، ساهم في ذلك زيادة الوعي لدى المجتمع، بأهميتها البدنية والصحية،فضلا عن جدواها المالية.

ثوب وشماغ

أما “أبو عبدالله” الذي أكّد أنه على الرغم، من أن زوجته تستنكر عليه أن يلبس ثوبًا وشماغًا أثناء ركوب دراجته الهوائية، فإنه مقتنع بذلك تمامًا، مضيفًا أنه استخدم الدراجة في البداية بغرض الرياضة وتخفيف الوزن، ومع ارتفاع أسعار البنزين أدرك فائدتها في قضاء حاجات المنزل، وتوفير استهلاك بنزين السيارة، وهو ما جعله يستخدم الدراجة بشكل أكبر، في تنقله بين أحياء القطيف كافة.

النساء كذلك

ولم تعد ممارسة رياضة ركوب الدراجات الهوائية، تقتصر على الرجال، فبعد أن كان ركوب النساء للدراجات الهوائية في الشارع أمرًا غير وارد، إلا أنّ الأجواء المعتدلة غيرت المعادلة؛ لتتخذ بعض النساء من تلك الرياضة، وسيلة للترفيه والاستمتاع بالأجواء الربيعية حاليًا، حسبما ذكرت “زهراء علي” التي أوضحت أنّ ركوب الدراجات بالنسبة للنساء، لم تكن وسيلة للتنقل أو لقضاء حاجات المنزل، لكنها في الأساس وسيلة للترفيه، بصحبة أفراد أسرتها وابنتها ليلاً، بالقرب من منزلهم، أما “مريم حسن” فاعتبرت أنّ دراجتها باتت هي الخيار الأمثل لها، لاتباع نمط الحياة الصحي، والمحافظة على نزول الوزن، خاصة بعد أن قل وزنها بالفعل، منذ ممارستها لهذه الرياضة.

شراء لافت

حميد محفوظ وصاحب محل لبيع الدراجات الهوائية قال: إنّ فترة الحظر التي عاشتها المنطقة في الشهور الماضية، ساعدت على ازدياد الإقبال على شراء الدراجات الهوائية، خصوصاً من فئة الشباب، وارتفعت أسعارها وفقاً لذلك.

تعليق واحد

  1. ركوب المرأة للدراجة خارج ابواب منزلها سلوك غير مقبول شرعاً ودخيل على عاداتنا الاصيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى