ads
ads
ads
ads
وطنالرئيسية
2020-12-02

وزير الصحة يسأل والمواطن يجيب


كشف وزير الصحة توفيق الربيعة، إنّ بتطبيق الاحترازات الصحية، انخفضت عدد حالات الانفلونزا الموسمية بالمملكة، بأكثر من 98%، في الثلاثة الأشهر الماضية، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وحرصًا منه على التفاعل مع كل أفراد المجتمع، طرح الربيعة سؤالاً، على متابعي حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، مفاده ماذا تقترحون أن نغير في عاداتنا بعد الجائحة لتقليل انتقال العدوى؟ وتفاعل الآلاف من متابعي وزير الصحة، والذين يزيد عددهم عن 3.8 مليون متابع؛ حيث تنوعت الإجابات بين تأكيد الكثيرين على أهمية اختفاء التقبيل والمصافحة للأبد، فيما رفض البعض الأخر مسألة اختفاء السلام بالأيدي تمامًا، معربين عن موافقتهم على إلغاء التقبيل مع الاستمرار في استخدام المعقمات، وغسل الأيدي بالماء والصابون باستمرار.

وتعليقًا على تغريدة وزير الصحة قال الصحفي تركي الغامدي: السلام “مصافحة” فقط.. الاستمرار في استخدام المعقمات وغسل الايدي.. ارتداء الكمامات في أماكن التجمع….فيما قال نادر: شكرًا لجهودكم في هذه الجائحة؛ وللارتقاء بمستوى الصحه بشكل عام، أعتقد أنّ تغيير بعض العادات، يجب أن يستمر وعلى رأسها آلية التعقيم داخل المراكز التجارية، الالتزام بالكمامات داخل المجمعات التجارية وأمثالها، استمرارية مراجعة أي دائرة حكومية إلا بموعد مسبق وتقليل التجمعات…

وقال المهندس سعيد الدلبحي: “جميع الإجراءات الاحترازية مفيدة وصالحة للاستخدام.. وياليت تستمر ماعدا لبس الكمام.. والأمل تطوير الكمام؛ ليكون شفاف لايمنع رؤية الوجه.. لأن وجوده بالشكل الحالي يمكن يساعد علي تفشي الجريمه”.

ودعا بعض متابعي وزير الصحة على “تويتر” -رداً على استفساره- إلى الاستمرار في الإجراءات الاحترازية، في المطاعم والمقاهي؛ حيث قال الباحث الاجتماعي نواف آل الشيخ: ” تعقيم اليدين باستمرار، استخدام الملاعق والأكواب البلاستيكية في المطاعم والمقاهي، قياس درجات الحرارة قبل الدخول في الأماكن العامة… حفظ الله قيادتنا الحكيمة وبارك الله في جهود معاليكم”..
فيما غرد الدكتور عايد بن سالم القحطاني:” أولاً.. تهانينا معالي الوزير، على هذا الإنجاز، في مجال الوقايه الأولية (قبل حدوث المرض). ثانيا: ربما كان إقبال الناس بكثرة هذا العام على أخذ لقاح الإنفلونزا سببًا قويًا في الانخفاض؛ لذلك نقترح تكثيف التوعية كل عام؛ لأخذ اللقاح أو يكون إلزاميًا في المدارس، قبل بداية العام الدراسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى