ads
ads
ads
ads
من الديرةالرئيسية
2020-12-04

“جمعية سيهات” توافق على تشجير “المقبرة” بالكامل

أماني منصور - خليج الدانة

أبدت “جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية”،موافقتها على طلب “حسين خريده ، طاهر درويش ، زهير شهاب، و محمود شاخور”
، بتشجير المقبرة بشكل كامل ، وذلك بعد أن أعلن الدكتور “حسين آل شهاب”، تبرعه لمشروع التشجير، بغرض التظليل على الزوار، وخاصة في فصل الصيف، حيث تتسبب الحرارة الشديدة، في إصابة زوار المقبرة بضربات الشمس وحالات الإغماء.

وأوضح “محمود شاخور”، وهو أحد المبادرين والمتطوعين المسؤولين عن العناية بالمقبرة، إنّه تم بالفعل استلام الدفعة الأولى من الشتلات الزراعية “كف مريم”، تمهيدًا لزراعتها في جميع ممرات المقبرة، بإشراف من الإخوة “إبراهيم حسن السيهاتي” وتنفيذ المهندس”علي عبد الله بشير” و”طاهر درويش” و”محمود شاخور”.

وأضاف “شاخور”: إنّه تم غرس أمس الأربعاء 150 شجرة، بعد توزيع الشتلات على الممرات، حيث قام الدكتور “آل شهاب”، بغرس أول شجرة، مع المزارع “أبو علي” من أهالي “التوبي”، وذلك بعد أخذ الموافقة، من جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، ممثلة في السيد “عبد المنعم آل محمد علي”.

من جانبه قدّم الدكتور “حسين آل شهاب” شكره، لكل من ساهم في تذليل الصعاب، وإلى أعضاء فريق العناية بالمقبرة، وعلى رأسهم الأخ “محمود شاخور” والمهندس “علي البشير”، الذين ساهموا في اختيار الأشجار، وفقًا لاحتياجها للماء، وعدم وجود جذور كبيرة، وكذلك “إبراهيم السيهاتي” لمشاركته اللوجستية وغيرها، مشيرًا إلى أنّ فترة الإنتهاء من التشجير، ستكون في غضون أيام، وسيتم إتباعها بمشروع الري بالتقطير الأتوماتيكي، كما سيتم متابعة المشروع، من أجل البحث عن أفضل السبل لإنجاحه.

مما يُذكر أن نوعية الأشجار، التي تم توفيرها للمقبرة، تم اختيارها، وفقًا لعدة معايير، مثل القدرة على توفیر الظل، وألا تكون متشعبة الجذور أو تحتاج للعنایة المضنیة والماء إلا في فترة الغرس، وكذلك ألا تضر بالقبور في المستقبل، و وفقًا لهذه الاشتراطات، فقد وقع الإختيار على عدد معين من الأشجار، منها شجرة الجاكرندا Jacaranda mimosifolia، وهى شجرة سریعة النمو، يصل طولها إلى 18 مترًا، كما تتمیز بألوانھا البنفسجیة الزاهية، التي تتفتح في فصل الصيف، مشكلة تجمعات، وكذلك شجرة “النیم” وهى شجرة جذابة الشكل، واسعة الأوراق، یمكن أن یصل ارتفاعھا إلى 30 مترًا، ویبلغ حجمھا 2. 5 متر، وشجرة “البونسیانا”، وهى إحدى الأشجار الإستوائیة وشبه الإستوائیة الجمیلة والكثیفة الظل، والتي تُزرع لقیمتھا الجمالیة، و ورودھا الحمراء الزاهیة، وأوراقھا الكثیفة الخضراء.

‫3 تعليقات

  1. عمل مشكورولان الموضوع فيه س وجسؤال:هل اخذتم حكم المرجعية في هكذا امر؟موفقين لما يحب ويرضى

    1. نعم اخي العزيز تم الاخذ بالمسائل الشرعية وتمت الموافقة على ذلك. شكرا لكم سؤالكم ودعائكم

  2. موفقين الى مايحب الله ويرضى.. هناك كثير من المقابر تحفها الاشجرة الجانبية لتظليل وتخفيف شدة الحرارة عن الزوار وخاصة من يعانو الامراض والاطفال وكبار السن والنساء ولا حرج من ذالك لان الامر فيه منفعه وليس بضرر وكما اوضح المقال السابق ان الاشجار تم اختيارها وفق
    احترازات معينة لاضرر على القبور ولا على المساحة المقبرة. فلا يستدعي الامر المرجعية لانهم لم ينتهكو حرمة القبور بفتحها والتشجير داخلها او فوقها انما الامر مدروس كما يتضح حتى من خلال الصور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى