ads
ads
ads
ads
من الديرةالرئيسية
2020-12-05

٣٠ كادراً طبيًا وقائيًا يساندون “عطاء وطن”

سامي المرزوق - خليج الدانة

شارك ثلاثون متطوعًا ومتطوعة في الأركان الطبية الوقائية، لفعالية “عطاء وطن”، الذي ينظمه مركز “نعيم” التطوعي التابع لجمعية “سيهات” الاجتماعية.

وأوضح “سامي جاسم آل طالب” مشرف الفعاليات الطبية للأركان المشاركة في الفعالية، أن نحو 30 متطوعًا ومتطوعة من كادر الطب الوقائي، بمستشفى القطيف المركزي، سيشاركون، بإذن الله، في الفعاليات تحت رعاية جمعية “سيهات” للخدمات الاجتماعية، بركن التطعيم “للأنفلونزا” الموسمية، والتثقيف الصحي بأنواعه، وركن أخذ لعينات للوقاية من مرض التهاب الكبد الوبائي.

وأضاف “آل طالب” أن أكثر من 15 متطوعًا ومتطوعة، سيشاركون في مهمة تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي بين الزوار، وكذلك قياس درجة الحرارة، والفرز المبدئي عند المدخل الرئيسي للمركز.

من جانبه، أشار “علي ماجد السعيدي”، مختص الصحة العامة بمكتب الطب الوقائي في القطيف، وأحد المشاركين بركن الكبد الوبائي أنّ مهمة الركن، تتمثل في تثقيف الزوار بمرض التهاب الكبد C؛ حيث يتم أخذ وخزة بالأصبع، مثلما يحدث في تحليل السكر، وتكون مدته عشر دقائق، بعدها يتم تحديد سلامة أو إصابة الزائر،لا قدر الله.

وأضاف “السعيدي”، أنه من خلال الركن المشارك في الفعالية، يُمكن التوعية بخطورة هذا المرض، وذلك للوقاية منه، عن طريق النظافة الشخصية، والابتعاد عن استخدام أدوات الغير، كأدوات الحلاقة وغيرها؛ باعتباره مرضًا وراثيًا ومعديًا، إلا أن علاجه ـ ولله الحمد ـ متوفر؛ حيث وفرت الدولة الإمكانيات اللازمة؛ للوقاية من هذا المرض.

وذكرت “فاطمة الأبيض” مختصة التمريض، وقائدة مشروع التحصين والتطعيم في قطاع القطيف، أنه سيتم من خلال ركن مكافحة العدوى، توعية الأفراد والمشاركين والزوار، وتعريفهم بأعراض “الأنفلونزا” ومرض فيروس “كورونا”، وكيفية الوقاية منه، وكذلك العناية بمريض “كورونا”، والتعرف على الطريقة الصحيحة لغسل الأيدي، والإجراءات المتبعة في مكافحة العدوى، كما سيتم خلال الفعالية، تطعيم الزوار بلقاح “الأنفلونزا”.

أما “رباب السليمان” عضو المراكز الصحية بالقطيف، فأوضحت أن ركن مكافحة العدوى والوقاية بشكل عام، سيتضمن التوعية، بأهمية التباعد في الأماكن المزدحمة؛ والمجمعات، ونظافة البيئة، وغسيل الأيدي، ومعدات الوقاية الشخصية.

وأشارت “سهير آل شهاب” رئيس قسم مكافحة العدوى بالمراكز الصحية بالقطيف، إلى أن إقامة هذا الركن الصحي بالفعالية يستهدف التوعية الطبية من أجل تقوية المناعة، من خلال عدة محطات، ومنها محطة الوقاية الشخصية، ومحطة طرق انتقال الأمراض، ومحطة الغذاء الصحي، بالإضافة إلى نظافة البيئة.

أما الناشط الاجتماعي “هاني السيهاتي” فقد أكد أنّ العمل التطوعي ممارسة إنسانية، ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بكل معاني الخير، باعتباره خدمة للمجتمع، كما يساهم في تعزيز روح الانتماء للوطن، فضلاً عن أنّه رسالة سامية لخدمة الدين والمجتمع والوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى