ads
ads
مايسطرون
2020-12-26

موقف وتعليق «العادة المقززة»


كلنا أيها الأعزاء مررنا بهذه الحالة في المناسبات العامة والخاصة، وموقف الجالسين على المائدة، يختلف من شخص لآخر ، فالكثير منا يتقزز من تصرف بعض الإخوان، وذلك بتقطيع اللحم بيده، ووضعه أمام الآخرين، أو أمام من يحبه، وبعضهم لا يكتفي بذلك بل يخبط بيده فوق اللحم خبط عشواء، ويكدر على الجالسين معه وجبتهم، وبعضهم يستسلم حياء واحترامًا لمشاعر من قدم له اللحم، مراعيًا لمشاعره وخصوصا إذا كان من كبار السن، وعلى كلٍ فهذه العادة غير مقبولة، وهي طريقة مقززة ومنكدة، وقد يضطر البعض للقيام؛ ليبحث عن سفرة أخرى ، فلنكن على مستوى من المسؤولية، واليقظة والإنتباه، وأن تصرف البعض ولو كان عن قصد حسن، لا يعني أنه مقبول عند الآخرين، وخصوصًا إذا كان المقدم معروفا بعدم التقيد بالضوابط الصحية، والتهاون بغسل اليدين قبل الأكل، وهو أمر شائع في المناسبات، إلا القليل ممن يراعي ذلك، فالمدعوون وقبل تناول الوجبة، كل له حالته الخاصة فبعضهم يتمخط، وبعضهم يحك رأسه، وبعضهم يضع يديه على (الزوليةالملوثة) وبعضهم يضع أصبعه في أنفه، وهذه التصرفات كلها تحتاج لتنظيف اليدين قبل الأكل، ولكننا ومع كل الأسف نتثاقل عن القيام لغسل اليدين، وهو من آداب الطعام وقد ذكره الفقهاء (رحم الله من مضى منهم وحفظ من بقي)..في رسائلهم العملية، فشكرًا جزيلاً لكل مؤمن يراعي مشاعر إخوانه، ويتقيد بالجوانب الصحية، ولا يكون سببًا لإيذاء الجالسين معه على السفرة، فإن إيذاء المؤمن محرم شرعًا، وفقنا الله وإياكم للتفقه في الدين، وتعلم آداب الطعام، واحترام بعضنا، وألا نكون سببًا مباشرًا أو غير مباشر في إزعاج وإيذاء المؤمنين.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى