ads
ads
مايسطرون
2021-01-02

موقف وتعليق … الغصن المبارك


هنيئا لهذا البرعم الحسيني العراقي بهذه الأنفاس العلوية المباركة ، وهنيئا له بهذا الفهم الإيماني ، وهنيئا له بهذا المستوى من الفهم والإستيعاب للمعاني الإسلامية الراقية ، وهنيئا له بهذه الشجاعة الأدبية العالية ، وهنيئا له بهذه الفصاحة والبلاغة ، وهنيئا له بهذه التربية الإسلامية الحسينية ، وهنيئا لهذه العائلة الكريمة التي احتضنته وربته وغذته حب الآل الكرام ( عليهم أفضل الصلاة والسلام ) ، وهنيئا له بهذين الأبوين الذيْن استقى منهما هذا المستوى الراقي من الفهم الديني ، لا شك ولا ريب أن للأبوين دورهما الكبير في صقل شخصية الطفل ، وتوجيهه ورعايته ، فقيمة الإنسان أيها الأحبة ليست بحجمه المادي ولا برصيده المالي ، ولا بمكانته في المجتمع مجرده من العلم والعمل ، بل قيمة الإنسان بمدى استقامته على نهج الشرع الشريف وبمستواه العلمي والعملي الخالصين من كدورات حب الدنيا ومغرياتها ، ومن نزوات النفس وملوثاتها ، ومن طغيان النفس الأمارة و شهواتها ، ولقد برزت في الآونة الأخيرة مجموعة من الأطفال العباقرة من مختلف البلدان ، مما يدلل على أن الإنسان مركب من جسم وروح ، وأنه إنسان حقيقة بروحه لا بجسمه ، وقد قال الشاعر أبو الفتح البستي:-( يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته …لتطلب الربح مما فيه خسران ،،،، أقبل على النفس فاستكمل فضائلها….فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان ).وقال شاعر آخر 🙁 وإن كبير القوم لاعلم عندن …. صغير إذا التفت عليه المحافل ) اللهم لا تحرمنا من الأولاد المتميزين في عقيدتهم وشريعتهم وسلوكهم ونبوغهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى