ads
ads
ads
ads
كشكولمن الديرة
2021-01-05
تستوحيان تصاميمهما من خيالهما الواسع

« دمى السيهاتي» تُبهر الجميع ببساطتها.. وشكلها الفريد

زهراء الصادق - خليج الدانة

قد لا يمتلك الكثير منّا القدرة على الإبداع والابتكار، وربما خشي البعض من عواقب التفكير خارج الصندوق، لكن الشقيقتان إيمان ومريم السيهاتي، كسرتا هذه القاعدة ونجحتا في إبهار الجميع بالدمى التي قامتا بتصنيعها بكل احترافية ودقة متناهية الصغر.

وتنعكس ثنائيّة هاتين الأختين في التناغم بين الشكل العام للدمية، وتفاصيل ملابسها وإكسسواراتها الدقيقة في إبداع عصري خلّاب، جعل من المصمّمتين تبحران في عالم جمال الطفولة، تستلهمان أفكارهما من خيالهما الواسع، دون أن يطلبا أية مساعدة من أحد، فكان مشروعهما سببًا في شهرتهما وجني الكثير من الأموال.

وعن تجربتمها تقول إيمان السيهاتي لـ”خليج الدانة”: “منذ عشر سنوات تقريبًا بدأت الفكرة تراودني في صنع الدمى، وقد شاركتني في ذلك شقيقتي « مريم» التي بدأت فى تصميم وحياكة ملابس للأطفال حديثي الولادة حتى عمر عشر سنوات؛ حتى قفزت بفكرة عمل “دمية” ترتدي نفس ملابس الطفلة وزينتها، بوضع عيون لها من الخيط فخرجت بشكل جميل، واقترحت عليها فكرة الرسم على القماش، وكانت فكرة رائعة نالت إعجاب كل من رآها، وصارت هذه الدمى الخاصة بنا مميزة برقتها وبساطتها وشكلها الفريد.

نوع القماش
وعن نوعية القماش التي تستخدمه «السيهاتي» في تصنيع الدمى، تشير إلى أنّها تستخدم أنواع مختلفة من الأقمشة منها ما تقوم بشرائه من محلات الأقمشة المحلية ومنها ما تطلبه من الخارج.

عمل شاق
وأوضحت أنّ تصنيع الدمى عمل شاق يحتاج دقة متناهية وتركيز كبير، نظرًا لصغر حجمها كما أنّها تريد التميّز الدائم في عملها، فلا تتسرع في الإنتاج حتى تظل محتفظة بالمكانة التي وصلت إليها.
ولفتت «السيهاتي» إلى أنّ صناعة الدمية الواحدة تستغرق من أسبوع إلى أسبوعين على أقل تقدير في ساعات متقطعة وليست متصلة.

زبائن الدمى
وعن نوعية المقبلين على اقتناء الدمى تقول: “لقد أحبّ الجميع إنتاجنا سواء كانوا كبارًا أو صغارًا، رجالًا ونساء، فالجميع ينبهر بما نقدمه ويقبل على شرائه؛ ليقدمه كهدايا في المناسبات المختلفة كأعياد الميلاد وحفلات السبوع وغيرها من المناسبات الأسرية المتنوعة”.

تجارة مربحة
وأشارت إلى أنّ هذا العمل يدر عليها عائدًا كبيرًا، فهي تجارة مربحة لاقت رواجًا كبيرًا سواء داخل المملكة أو خارجها، لافتة إلى أنّها تسعى للتميّز وتطوير نفسها بشكل دائم؛ حيث لا تقوم وأختها بتكرار صنع الدمية مرتين فدائمًا ما تبتكرا أشكالًا جديدة وغير تقليدية، متمنية أن يكون لديها وشقيقتها معملًا خاصًا بهما، يستطيعا من خلاله مضاعفة إنتاجهما وإخراج تصاميم متعددة كي يتاح للجميع امتلاكها .

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى