ads
ads
مايسطرون
2021-01-10

موقف وتعليق .. في التأني السلامة ، وفِي العجلة الندامة


مسكين ذلك الطفل البريئ الذي نساه أهله في بر مطار الدمام ، يكسر الخاطر ، فعلامات الأسى والحزن بادية على وجهه ، فماالسبب في نسيانه ؟ هل هي الغفلة البريئة ؟ أم هو بسبب الإنشغال بالجوال ؟ أم أن بعض الظروف القاهرة ألجأتهم لمغادرة المكان بسرعة فائقة بحيث لم يفكروا تلك الساعة في من معهم وما معهم ، أم بأسباب أخرى ؟ ..وقد حدث قبل فترة قصيرة أن امرأة نسيت طفلها في أحد المطارات فاضطر الطيار للرجوع مرة أخرى لأخذ الطفل ، الله يحفظنا وإياكم أيها الأعزاء من الوقوع في مثل هذه الحالات العصيبة والمؤلمة ، وقبل مغادرة المكان ، ينبغي أن يتفقد بَعضنا بعضا ويتأكد كل واحد منا أنه لم ينس شيئا من حاجاته الخاصة ، وعدم التأكد قبل السفر قد يوقع الإنسان في الإحراج ، ومن ذلك عدم التأكد من جواز السفر ، فقد اضطر أحد الباصات للرجوع من نقطة حدودية بين دولتين ، والسبب أن أحد المسافرين الكرام ، استلم جوازات السفر من صاحب المبنى قبل أن يتأكد أنها جوازاتهم ، ولو أنه تروى وتأكد لما ورَّط نفسه وغيره ، وهكذا في صلاحية جواز السفر فبسبب عدم التريث والتأكد ، يضطر إلى العودة من النقطة الحدودية البرية أو من المطار ، وكما روي عن أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه) قوله 🙁 الرفق يمن والأناة سعادة …فتأن في أمر تلاق نجاحا) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى