ads
ads
ads
ads
وطن
2021-01-16

« بلدية القطيف ».. تستهدف زراعة أكثر من « مليون زهرة » في الطرق والميادين..« خلال موسم الشتاء »


انتهت بلدية محافظة القطيف من زراعة 800 ألف زهرة شتوية متنوعة، ضمن برامج ‎#جودة_الحياة، ومعالجة التشوه البصري وتحسين المشهد الحضري، وخلق مناخ صديق للبيئة وزيادة مساحات الزهور المزروعة، ونصيب الفرد منها.

وأوضح رئيس بلدية محافظة القطيف «المهندس محمد بن عبد المحسن الحسيني» أنّه تمّ الانتهاء من زراعة أكثر من 800 ألف زهرة حتى الآن، شملت مختلف الواجهات البحرية بالمحافظة، لتشمل بعد ذلك جميع الشوارع والساحات والميادين والمثلثات والجزر الوسطية والحدائق والمتنزهات، مشيرًا إلى أنّ المتوقع خلال الموسم الشتوي، زراعة ما يزيد عن مليون زهرة.

وأبان بأنّ البلدية تسعى لتغطية الطرق والحدائق العامة والميادين، بأعداد كبيرة من الزهور متنوعة الأشكال والأصناف، تضفي بعدًا جماليًا على مظهر المحافظة، وترتقي بالمنظر العام للمرافق المختلفة، ولفت إلى أنّ الزهور التي تعمل إدارة الحدائق والتشجير على زراعتها، هي من إنتاج المشتل المركزي للبلدية.

وتابع: بأن جهود البلدية مستمرة في مجال تجميل المحافظة بمختلف أنواع الزهور، وفق برنامج زمني يتمّ فيه استبدال الزهور حسب مواسم النمو، موضحًا أنّ كلّ نوع من الزهور يحتاج قدرًا معينّا من درجات الحرارة، وتنتهي فترة أزهاره بانتهاء الفترة الزمنية المناسبة لبقائه.

مؤكداً أنّ هناك عددًا من الأهداف التي نسعى لتحقيقها من خلال زراعة الزهور وهي تحسين البيئة المحلية، والمساهمة في التوازن البيئي من خلال تقليل عملية التلوث، كما لهذه النباتات دور في حماية البيئة، والحد من تعرية التربة وانجرافها والحماية من الغبار، إضافة إلى الدور التجميلي لترسم لوحة فنية، تسهم في إضافة أجواء جميلة على المحافظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى