ads
ads
ads
ads
وطنالرئيسية
2021-01-20
صدرت منتجاتها للدول الخليجية

«ليلى آل سعيد» شابة تتحدى «الورم» وتصنع صابونًا طبيعيًا من منزلها

زهراء الصادق - خليج الدانة

مع بساطة المواد المستخدمة في صناعة الصابون، إلّا أنه عالم من الزهور، والأعشاب تنوعت أشكاله، و ألوانه، وروائحه العطرة، مما جعله مجالاً للتفنن والإبداع، ومهما اختلفت غاية استخدامه من كون الصابون للتعقيم، أو للترطيب، أو لأغراض تجميلية فهو مادة ضرورية لا مجال للاستغناء عنه في حياتنا اليومية.

ووفقًا لصانعة الصابون «ليلى آل سعيد » أنّ مادة الجلسرين تعدُّ من أهم المواد الأساسية في صناعة الصابون؛ لقدرتها على التنظيف، والترطيب، وعلاج بعض مشاكل البشرة، لذلك لم تكتفِ «آل سعيد» فقط بصنع أشكال جديدة، ومبتكرة في هذا المجال، بل حرصت على الجودة، والدقة في الصنع والسعي؛ لاختيار أفضل المكونات من زيوت طبيعية، وروائح عطرية خاصة لصناعة الصابون، ومن مصادرها الموثوقة.

مهنة

وعن أسباب اختيارها صناعة الصابون كمهنةٍ، تقول آل سعيد: “كثرت أفكار توزيعات المناسبات حتى أصبحت متشابهة فكان لابد من الابتكار والتميّز لإثبات قوة المنافسة، وبفضل الله وُفقت قبل خمس سنوات، إلى فكرة صناعة الصابون من الجلسرين الطبيعي لعمل التوزيعات الخاصة بالمناسبات المختلفة؛ كاستقبال المواليد، والأعراس، وحفلات الميلاد، والتخرج، وغيرها.

وحول إمكانية نجاح العمل من المنزل إلى جانب رعايتها لأطفالها تذكر آل سعيد: “كانت لديّ رغبة شديدة لتكوين ذاتي وإبراز طاقتي.. خاصة بعد انقطاعي عن العمل في القطاع الخاص رعايةً لأطفالي وعائلتي، فقررت الاعتماد على نفسي لإنشاء مشروعي الخاص من المنزل لصعوبة التغيب عن الأسرة لساعات طويلة” .

إقبال الناس

وتلفت إلى أنّ المشروع لقي استحسان الناس وإقبال عدد كبير من الزبائن، لأنّه كان شيئًا جديدًا في مجال التوزيعات، وكنوع من التغيير في تقديمها للضيوف، وبنفس الوقت فيها فائدة كونها صابون، فشاركنها أخواتها في التصنيع، وتوسع المشروع، فزاد الطلب، وكثرت المبيعات في جميع مناطق المنطقة الشرقية، وكافة مدن المملكة الرياض، وجدة، ومكة، والمدينة، وأيضًا كافة دول الخليج.

التطور

وَتضيف: عملنا على تطوير المشروع لضمان استمراريته وتجدده، بما ينتج من أشكال مميزة للصابون، فأصبحنا نصنع القوالب بأنفسنا، فتفردنا بالتصاميم التي ابتكرناها، وأيضًا للعمل على توفير احتياجات الزبائن عند طلب تصميم قالب خاص بهم.

توسيع المشروع

وتشير إلى أنّ المشروع توسع بالاكتفاء في عمل التوزيعات من قوالب مألوفة تُشترى من المتاجر، إلى الدخول في مجال تصميم القوالب الخاصة بنا التي تستخدم لصنع الصابون.

التغلب على المرض

«آل سعيد» التي شُخصت من قبل ستة أشهر بوجود ورم بالدماغ، تقول عن هذه التجربة: “الحمدلله على جميل حكمه وقضائه، توقفت تبعًا لذلك عن العمل لفترة أجريت خلالها عملية حرجة بالدماغ، والعديد من الإجراءات العلاجية في الشرقية والرياض، وكنت أتطلع في فترة انقطاعي، للعودة للعمل بكل لهفة، والآن بعد الشفاء قبل أسبوعين بالضبط، رجعت ولله الحمد لممارسة شغفي وحبي الجميل في عملي الخاص.

‫9 تعليقات

  1. ماشاء الله تبارك الرحمن
    شخصية عملية مملؤه بالحيوية والنشاط
    موفقة لولو
    ودُمت بألف خير وصحة وعافية
    ورزقك الله كل ماتتمنين

  2. ما شاء الله
    مشروع جديد وجميل والتصاميم رائعة جدا جدا
    ندعو الله ان يوفقكم
    وان شاء الله تفتتحي مصنع للصابون ومشتقاته
    مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة
    وانت صاحبة موهبة وإتقان

  3. بالتوفيق حبيبتي أم جود
    عرفتك الفتاة الطموحة المجاهدة و ذات الأنامل مبدعة

  4. حبيبتي بنت خالي يا فخر العائلة ، سعيدة بما وصلتي وبقوتك في التغلب على المرض
    مثال جميل وناجح لكل امرأة ❤️❤️
    ادامك الله بالصحة و العافية و التوفيق والسداد ❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى