ads
ads
ads
ads
وطن
2021-01-22

بفضل مشتلها …. «القطيف» مدينة الماء والورود و وجهة المرتادين

وسام الناصري - خليج الدانة

مليونان وردةٍ وزهرةٍ، وخمسون ألف شجرةٍ وشجيرةٍ، ينتجها مشتلُ بلدية محافظة القطيف بشكلٍ سنوي، ولهذا يندر أن تجد مكانًا في طرقاتها وشوارعها وميادينها العامة، يخلو من الزهور المتنوعة الألوان والأشجار المتفاوتة في الأحجام والأشكال، والتي تُضفي جمالاً خاصًا على القطيف، ليجتمع فيها الماء والخضرة والواجهات البحرية بالغة الحُسن.

وبرعت بلدية محافظة القطيف، وبشدة في نثر الورود والأزهار بأشكال متميزة، جعلت من المحافظة وجهة للزائرين من كافة أنحاء المنطقة الشرقية؛ بل ومن خارجها أيضًا، وهكذا اتسعت الرقعة الخضراء في الشوارع، والحدائق العامة والمتنزهات، وعلى الواجهات البحرية، إبرازًا لجمال المحافظة وتهيئة للوضع البيئي المميز.

وتبلغ مساحة مشتل القطيف الذي يمد المحافظة بكل هذه الأعداد والأشكال من الورود 40 ألف مترٍ مربع.

تعويض النقص
رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس محمد الحسيني يقول: “إنّ الهدف من إنشاء المشتل هو تزيين المنطقة بمختلف أنواع الشتلات والنباتات، وكذلك لتعويض النقص بسبب موت وتلف بعضها، واستبداله بنباتات جديدة بشكل فوري وسريع، وهو مجهز ليكون أكثر ملاءَمة لظروف المنطقة المناخية.

المشتل ذو الأرجاء الممتدة مكوّن من خمس صوب بنظام الصالات، وهي بيوت محمية من الفيبر جلاس، ولكن بمساحة أكبر كما أنها مكيفة بمراوح تُمكنها مِن تحسين درجة الحرارة داخل الصالة الزراعية، وتغيير الجوِّ فيها للأفضل، إلى جانب بعض الوسائل التقنية التي تنهض بالنباتات للأفضل.

ويشمل أيضًا على البيوت المحمية الخارجية غير المكيفة، وعددها ثلاث ومناطق مفتوحة لتهيئة النبات وضمان نجاحها، إضافة إلى غرفةٍ خاصة لخلط التربة وتجهيزها للزراعة، وأيضًا غرفة لإنبات البذور.. كل ذلك مع مراعاة اختيار النبات المناسب للمنطقة والغير مضرة سواء بالبنية التحتية، أو أضرار صحية على المجتمع، وأن تكون ذات منظر جمالي.

ومع استخدام الهندسة الزراعية المتطورة لا عجب أن تنمو تلك الثروة النباتية، بعد أن غُرست بذورها بعناية وسُقيت بأنظمة الري الحديثة المعتمدة على التنقيط و التبخير الرذاذي، ليصل الإنتاج 2 مليون زهرة ووردة و 50 ألف شجرة وشجيرة في العام، جميعها من الإنتاج المحلي؛ وتتفاوت المدة الزمنية لعمر هذه الزهور التي تزرعها البلدية ما بين 3 أشهر الى 6 أشهر.

ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد، بل تبعتها عمليات التنظيف لأحواض الشوارع والجزر الوسطية من المخلفات؛ وصيانة شبكات الري وترتيب خطوطها، ثمّ وضع تربة زراعية جديدة، والتسميد، وإصلاح الأرصفة المتهالكة.

يشار إلى أنّ بلدية محافظة القطيف، قدّمت منذ العام الماضي، ومازالت تقدم العديد من مبادرات التشجير ومن ضمنها «بيتك أخضر».. «الشجر علينا والزراعة عليك» حيث تمّ توزيع حوالي 10 آلاف شجرة لأهالي المنطقة، لتوعية الجمهور و مشاركة أفراد المجتمع بأهمية النباتات المحلية وكيفية المحافظة على الزراعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى