ads
ads
من الديرةالرئيسية
2021-01-26

استشاري أذن.. يحذر من الاستخدام الطويل لسماعات الجوال


حذر الدكتور « رضا علي الرميح» استشاري وجراحة الأذن والأنف والحنجرة، بمستشفى الملك فهد بالخبر، من الاستخدام المبالغ فيه لسماعات الجوال أو الآيباد وغيرها من أجهزة الاتصالات الحديثة، مؤكداً أنّ الاستخدام الزائد عن الحدّ لتلك الأجهزة يسبب مشكلات في السمع على المدى الطويل.

وأكد « د. الرميح» خلال لقائه مع برنامج « مع المستشار » عبر منصة زووم، إنّ علاج المشكلات المختلفة لنقص السمع يكون بتحديد السبب أولاً ثم التعامل مع السبب، فمثلًا مشكلات ثقب الأذن يتمّ التعامل معها من خلال الترقيع، وفي حالة تسوس الأذن يكون بإزالة التسوس وإعادة بناء الأذن، موضحاً أنّ حاسة السمع فيها إعجاز إلهي من كل جوانبها، وهي الحاسة الأولى اكتمالاً في جسم الجنين، فمن الشهر الخامس يكون الجنين قادر على السمع، فهي الحاسة الأخيرة التي تنام والأولى التي تستيقظ في جسم الإنسان، وأصلب عظام الجمجمة هي العظام التي تحمي الأذن الداخلية.

وأضاف: طفل واحد من كل خمسة آلاف يولد بمشكلة في السمع، مشيرًا إلى أنّ الأذن لا تؤدي وظيفة السمع فحسب بل لها دور آخر وهو الإتزان الذي تؤديه الأذن الداخلية، وهناك معلومة خاطئة حيث يعتقد البعض أنّ الأذن الوسطى هي المسؤولة عن الإتزان، موضحًا أنّ السمع ينتقل من الأذن الخارجية إلى الأذن الوسطى المعروفة باسم «الطبلة» ثمّ تهتز العظيمات الثلاث، وتنتقل الاهتزازات لسائل الأذن الداخلية التي تستثير عصب السمع، بحيث تصل الاهتزازات السمعية لمركز السمع في الدماغ.

وحول أشهر أسباب نقص السمع في العيادات قال « د. الرميح »: “إنّها تتلخص في تراكم الشمع في الأذن وهي مشكلة بسيطة وشائعة، و ننصح بعدم إزالة الشمع من الأذن باستخدام أعواد الأذان، لأنها قد تؤدي لإصابة الأذن بطريقة أو بأخرى أو تؤدي لتجمع أو تراكم الشمع بالجزء الداخلي من قناة الأذن وهو ما يؤدي لنقص السمع، والعلاج هو إزالة هذا الشمع باستخدام الأدوات المناسبة داخل العيادات الطبية، و أيضًا من مشاكل السمع الشائعة هي مشكلة تراكم السوائل خلف الطبلة وهي شائعة لدى الأطفال بشكل أساسي، من عمر سنة إلى خمس سنوات، وتنتج بسبب التهاب الأذن الوسطى أو تكرر التهابات الأذن الوسطى أو تضخم لحميات الأنف، والأطفال الذين يعانون من تلك المشكلة، تظهر عليهم في صورة تأخر في النطق.

وأضاف: إنّ علاج التهابات الأذن الوسطى يكون من خلال المضادات الحيوية عن طريق الفم أو عن طريق القطرات بحسب مشكلة الالتهاب، وعدم العلاج بالشكل الصحيح كأخذ جرعات غير مناسبة من المضاد الحيوي يؤدي لتراكم السوائل خلف الطبلة، وهو ما يسبب الالتهاب المزمن، ومن الممكن أن يؤدي لثقب في طبلة الأذن واعتلال في السمع، ومن المشكلات أيضًا تسوس الأذن الوسطى، حيث يؤدي ذلك ثقب في الأذن الوسطى وتآكل في عظيمات السمع وتآكل في العظم المحيط بالأذن الوسطى، وفي حالة تقدم المرض يؤدي ذلك لتجمعات صديدية في الدماغ والمخيخ وخلافه، والعلاج يتمّ من خلال عملية استئصال التسوس ويتمّ في أكثر من عملية.

وحول تعرض الأطفال الخدج لمشكلات في السمع قال الرميح: “إنّهم بالفعل معرضون لمشكلات السمع، حيث يتعرضون لكثير من الالتهابات خلال وجودهم في العناية المركزة، وحاجتهم المستمرة للحصول على التنفس الصناعي وهو ما يؤدي لوجود نقص في السمع”.

وحذر «د. الرميح » من التعرض للأصوات العالية حيث يعد هذا مؤثراً سلبياً على القدرة على السمع، فالعاملين في الأماكن المزعجة معرضين للأصوات العالية، ولهذا يجب استخدام الوسائل الوقائية للتقليل من الإزعاج، كذلك فإنّ استخدام السماعات الحديثة بأصوات عالية لفترة طويلة، قد يعرض الأذن لنقص السمع على المدى البعيد، ويجب تقنين استخدام تلك الأدوات وعدم استخدامها بأصوات عالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى