ads
ads
من الديرةالرئيسية
2021-01-29

بلا هواده.. أرض غرب جمعية سيهات تشويه بصري سببه المواطنين

سامي المرزوق - خليج الدانة

يختلف التلوث البصري من منطقة لأخرى، فهو مرتبط بالبيئة المكانية لكل مدينة، وهو مصطلح يطلق على العناصر البصرية الغير جذابة، سواء كانت مناظر طبيعية أو صناعية، والتي لا يريد الشخص أن ينظر إليها وتعوق قدرة الشخص على التمتع بالمنظر العام والبيئة المحيطة عن طريق خلق تغييرات ضارة في البيئة الطبيعية، مما أدى لتشويه بعض الأماكن، ورغم إبداع الإنسان في نواحي كثيرة إلاّ أنّه أضر بالبيئة والأرض في نواحي أخرى، ومنها منطقة غرب المجمع الصحي الاجتماعي لجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية.

ذكر أمين عام جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية عبدالله حبيب آل خريده – لصحيفة خليج الدانة الإعلامية – أمانة المنطقة الشرقية و فروعها لا تدّخر جهدًا في المحافظة على الجمال البصري لجميع مدن و قرى المنطقة، حتى عدت المنطقة الشرقية من أكثر المناطق جمالًا و تنظيمًا، ولكن عدم اكتراث بعض الأفراد وتوسمهم باللامسؤولية يتسببون في التشوه البصري، بعدم اتباعهم إرشادات الأمانة في التخلص من مخلفات البناء والأثاث المستهلك و التشجير العشوائي وغيرها، والتخلص من المخلفات في الأراضي المحيطة بالمجمع الصحي لجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية.

وناشد الأهالي بقوله: “نهيب بأهالي سيهات الكرام من مواطنين ومقيمين إتباع إرشادات أمانة المنطقة الشرقية متمثلة في بلدية سيهات، بعدم التخلص من المخلفات في الاراضي المحيطة بالمجمع الصحي والتي تعود ملكية أغلبها للجمعية”.

مقدمًا شكره وتقديره لما تقوم به بلدية سيهات من خدمات جليلة في التحسين البصري لمدينة سيهات، متمنيًا التوفيق من الله للجميع لخدمة وطننا الغالي.

وبدوره، طالب الناشط الاجتماعي الأستاذ «منصور جواد آل خليفة» بلدية مدينة سيهات، بالنظر بهذه المشكلة وقال: “نقدم شكرنا لجهود بلدية مدينتنا سيهات الملحوظة على أرض الواقع خلال الفترة السابقة والمتنوعة من إعادة رصف بعض الشوارع، وترميم أرصفتها، وتشجير بعضها، مما يدل على متابعة مستمرة واهتمام من مسؤوليه”.

وأضاف: “إيمانًا منّا بضرورة المشاركة المجتمعية، لذا ارتأينا تسجيل ملاحظتنا بوجود بعض المخالفات و العربات والقوارب التالفة، والأشجار المبعثرة وغيرها، في الأرض البيضاء الواقعة غرب المجمع الصحي للجمعية، مقابل مستشفى الصادق والتي تشكل مع الأسف تشوهًا بصريًا لامتداد طريق شارع الملك عبد العزيز الجميل، مما يفقده بعض جماليته بسبب تلك المخلفات العشوائية”.

وختم بقوله:” كلنا أمل من الأخوة مسؤولي البلدية الكرام وعلى رأسهم مديرها المهندس عبدالمحسن الغريافي، بسرعة النظر في الموضوع، ونحن على ثقة تامة سيكون حيّز التنفيذ”.

أمّا المهندس «حسين البونيان» فقال: “نعم هو تشوّه بصري وبيئي … ويقع في أرض تتبع البلدية، والمطالبة بإزالته ضروري ويخدم المجمع الصحي الاجتماعي، لأن ذلك يقضي على بؤرة لتكاثر القوارض، و كمكان لتخزين أغراض العمالة و لاختفاء الخارجين على النظام”.

وختم بقوله: “إنّ إصلاح الشوارع والمرافق العامة بسيهات والتوعية التثقيفية للمواطنين وغيرها من الضروريات المهمة والأساسية للمواطنين والمقيمين”.

وكشف الناشط الاجتماعي الأستاذ «علي الزواد» رئيس فريق مشاة سيهات، والعضو السابق لمجلس إدارة جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية مناقشة هذا الموضوع عدة مرات في السابق وهو موضوع يتطلب العمل بجد من أجله.

واقترح «الزواد» بوضع لافتات إرشادية تمنع أصحاب النفوس الضعيفة من رمي النفايات والأنقاض في هذه الأراضي المفتوحة، والمملوكة للجمعية وقال: “أقترح على مجلس الإدارة تسوير الموقع عمل” شبك” للموقع حول الأراضي المتبقية؛ لتمنع الأشخاص من رمي هذه النفايات”.

مقدمًا شكره لحكومتنا الرشيدة ممثلة ببلدية محافظة القطيف ومدينة سيهات على المبادرة الطيبة في العمل لتحسين الوجه الحضاري لكل مدينة لمعالجة بعض التشوهات البصرية التي تمنع من رؤية المناظر الطبيعية، كترميم الكثير من المباني التراثية و إزاحة المباني الآيلة للسقوط، وذلك للعمل على اظهار المظهر الجمالي لكل مدينة مما يجعل بيئة مدن المملكة جميلة وصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى