ads
ads
مايسطرون
2021-01-30

موقف وتعليق .. نعمتان مجهولتان ، الصحة والأمان


هذه حالة واحدة من الحالات الكثيرة والعصيبة التي يعيشها المعاقون في هذه الحياة ، وكما قيل 🙁 إنما تعرف الأشياء بأضدادها ) فسلامة الأعضاء أيها الأعزاء من النعم الإلهية العظيمة ، وقد لا نلتفت لعظمة هذه النعم التي تفضل اللهَ بها علينا إلا حين نفقدها أو نفقد بعضها أو نرى معاقا يصارع الحياة في سبيل حياته ، ولكن الله سبحانه وتعالى قد يعوض المعاق بموهبة أو أكثر لتعويضه عما فقده ، وكما نرى في هذا الفيديو ، كيف أن الله هداه وسخر له رجليه بحيث كانتا مرنتين يستخدمها بدلا عن اليدين ، فالحمد لله على نعمه ومننه وحفظه ورعايته ، متعنا الله وأياكم جميعا أيها الأعزاء بأعضاء سليمة نسخرها في طاعة الله وفِي خدمة المؤمنين ،لنكون ممن حفظ الأمانة ووضعها في موضعها الصحيح واللائق بها ، وإلا فهي شهود علينا يوم القيامة حيث ينطقها الله الذي أنطق كل شيئ قال تعالى 🙁 يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ) النور ٢٤..وليكن نظرنا للمعاقين نظر رحمة ورأفة لا نظر تشفِّ ونقمة ، فإن الإنسان الساخر ( والعياذ بالله ) ..قد يكون يكون عرضة لسخط الله وتعجيل العقوبة عليه وفِي كتاب الكافي عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) 🙁 تقول ثلاث مرات إذا نظرت إلى المبتلى من غير أن تُسْمعه ، الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، ولو شاء فعل ، قال:- من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبدًا) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى