ads
ads
مايسطرون
2021-02-02

وقفة الوفاء .. الزهراء الزاهرة


أسمى آيات التهاني والتبريكات أبعثها لكم أيها الأعزاء بمناسبة ذكرى مولد الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء ( صلوات الله عليها ) وتبقى العلاقةالعقدية والروحية على مر العصور والأزمان باقية وثابتة لا تزعزها الظروف القاهرة ، ولا تحرفها التوجهات المنفرة ، فحب أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) هي عقيدة راسخة في القلوب والنفوس والعقول ، تتوارثها الأجيال ، وقد أكد عليها القرآن الكريم في قوله تعالى ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) وأكدت عليها السنة المطهرة على لسان رسول الله والأئمة الكرام ( صلوات الله عليهم أجمعين ) فقد روي عن رسول الله ( صلوات الله عليه قوله 🙁 إنما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك ) وهانحن نعيش هذه الليلة السعيدة ذكرى ميلاد أم الأئمة (الزهراء الزاهرة) فقد أشرقت الدنيا بولادتها وتباشر البيت النبوي بطلعتها الغراء ، وعمَّ الفرح والسرور أرجاء المعمورة في ذكرى ميلادها السعيد ، وهاهم المؤمنون في كل أنحاء العالم يحيون هذه الذكرى المجيدة تعظيما لرسول الله وتكريما لبضعته الطاهرة وتقديرا لأبنائها المعصومين ( عليهم السلام ) فإن في تجديد ذكراها ، تأكيدًا للعلاقة العقدية والروحية ، وترسيخا للقيم والمبادئ الفاطمية والتي أكدت عليها في مواقفها الصريحة ، وخطاباتها الشريفة ، فأكدت على التوحيد والنبوة والإمامة ، وأن على الأمة إن أرادت السعادة الدنيوية والأخروية فعليها أن تقف مع الحق ( فعلي مع الحق والحق مع علي ) فإنه لن يخرجهم من هدى ولن يدخلهم في باطل ) فهو الميزان الراجح ، والإمام الناصح ، والولي والمرشد ، فقد أقامت الحجة ، وكشفت الغطاء عن توجهات القوم المصرين على إقصاء أمير المؤمنين الذين بايعوه يوم الغدير ، (فما عدا مما بدا)وهكذا وقفت وقفتها الإحتجاجية الغاضبة للتعبير عن سخطها وتألمها من إقصائها وإقصاء زوجها أمير المؤمنين ، ذلك الإنسان العظيم الذي أوقف حياته الكريمة في سبيل الإسلام والدفاع عن ابن عمه سيد الأنام، فلتبق هذه الذكريات سجلا حافلا بعظمة المواقف والمواقف العظيمة وليعرف العالم مواقف الصديقة الطاهرة تجاه الأحداث الجسام التي لا زالت آثارها باقية تنخر في جسد الأمة فما لم يعترف المريض بمرضه ويسلم نفسه لطبيبه الحقيقي فلن ينال الشفاء وسيبقى المرض يعبث بالجسد المبضع ، حتى يأتي الله بأمره ، جعلنا الله وإياكم ممن لزم طريق الآل الكرام( عليهم السلام ) ، وسار على نهجهم وارتوى من معينهم فهم أطباء العالم فمن أراد الله بدأ بهم ومن وحده قبل عنهم ، وكل عام وأنتم بخير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى