ads
ads
مايسطرون
2021-02-11

موقف وتعليق .. وتعانقا ودموع الفرح تنهمر !


هذا موقف يهز الإنسان من أعماقه ، وهكذا تعمل العلاقة النسبية الروحية عملها بين الأب وابنه فلا يكاد كل منهما يصدق ما يشاهده أمام عينيه من وقع صدمة الفرح ، حفظنا الله وإياكم أيها الأعزاء من الحروب والمحن المفرقة والممزقة والمحزنة والتي تجعل الإنسان يعيش الأرق والقلق على أولاده فهم فلذات أكبادنا ، وعماد ظهورنا ، وأزهار بيوتنا ، وأنسنا في سفرنا وحضرنا ، وكما قال الشاعر 🙁 حطان بن المعلى)..أنزلني الدهر على حكمه…من شامخ عال إلى خفض
وغالني الدهر بوفر الغنى…فليس لي شيئ سوى عرضي،،،،أبكاني الدهر ويا ربما….أضحكني يوما بما يرضي ،،،،لولا بنيات كزغب القطا…رددن من بعض إلى بعض ،،،،لكان لي مضطرب واسع…..في الارض ذات الطول والعرض،،،،وإنما أولادنا بيننا ….أكبادنا تمشي على الأرض ،،،، لو هبت الريح على بعضهم ….لامتنعت عيني من الغمض ).. فتعلقه القلبي بولده جعله مشغول البال دائم التفكير على مصيره ومستقبله فشرق وغرب وسأل واستفسر ولَم يهدأ له بال ولَم يستقر له قرار حتى وصل إليه في ورشة عمله ، وعندما رأى الإبن البار أباه ما تمالك نفسه دون أن رمى بنفسه على والده معانقا ومقبلا و كذا الأب الذي عانق ابنه وتعانقت الروحان قبل تعانق الجسدين وانهمرت دموع الفرح مؤذنة بعهد جديد وحياة سعيدة إن شاء الله تعالى ، فلنعرف أيها الأعزاء قدر آبائنا وأمهاتنا فنحن منهم ، عشنا في أحضانهم منذ ولادتنا ، (وكما تدين تدان ) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41) إبراهيم ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى