ads
ads
مايسطرون
2021-02-12

موقف وتعليق .. العباقرة الصغار


هذا برعم عادي صغير وقد منحه الله هذه القدرة العجيبة في الإستيعاب والتلقي وقراءة القرآن الكريم ، وكذا غيره من الأطفال العباقرة الذين منحهم الله سبحانه وتعالى قدرات عقلية هائلة وقد رآهم العالم عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي ، أما القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فقد ذكر نبيين عظيمين وهما النبي يحيي ابن زكريا فقد آتاه اللهَ الحكم صبيا قال تعالى :-(..يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12) سورة مريم …وكذا النبي عيسى بن مريم فقال الله تعالى حاكيا قوله ( قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠) وجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (٣١) سورة مريم ….فهل يبقى شك بعد ذلك في كون بعض الأئمة عليهم السلام كانوا صغار السن واستبعاد ذلك من قبل البعض ؟ 🍁 قال أحد الكتاب ( قضت حكمة الله عز وجل أن يعطي النبوة لثلاثة أنبياء وهم أطفال ، وهم سليمان ( عليه السلام ) وكان عمره عشر سنين، وعيسى ( عليه السلام ) أعطي النبوة وهو في المهد ، ويحيى ( عليه السلام ) أعطي النبوة وهو صبي !..كما أعطى الله الإمامة لثلاثة أوصياء وهم أطفال ، وأولهم الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، وكان عمره سبع سنوات ، وابنه الإمام الهادي ( عليه السلام ) وكان عمره نحو سبع سنوات أيضاً ، والإمام المهدي ، وكان عمره عند شهادة أبيه ( عليهما السلام ) خمس سنوات )🍁 فالعبرة بمقام الإنسان العلمي والعملي لا بعمره الزمني ومقامه الإجتماعي ولو كان عاميا ، وما جعل الله الأوصياء بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) إلا لحفظ الدين ( عقيدة وشريعة ) فحاشاه وهو الرب الحكيم أن يختار لحفظ دينه أفرادا لا يفقهون من الدين شيئا فهذا خلاف الحكمة الإلهية ، فالإنسان بقلبه ولسانه لا بطيلسانه ، وكما قال أحد الشعراء ( ترى الرجل النحيف فتزدريه ….وفي أثوابه أسد مرير ،،،، ويعجبك الطرير فتبتليه ….فيخلف ضنك الرجل الطرير )..فهذا الطفل العبقري وغيره لا يبق لهم إلا وجود المربي المخلص لتوجيهه توجيها صحيحا ليخدم دينه وأمته ، أما إذا وقع في الأيدي الأثيمة فسيكون بمثابة قنبلة موقوته في المجتمع ، فالإنحراف العقدي خطر كبير على الأمة الإسلامية وقد عشنا جميعا آثار ذلك الإنحراف وما خلفه من دمار وهلاك ، فالحمد لله الذي وفقنا وإياكم أيها الأعزاء لأن نعيش في رياض البيوت الإيمانية وفِي أحضان الآباء والأمهات المستقيمين والثابتين على الولاية والهداية وهذه من النعم التي تفضل بها الله علينا جميعا ابتداء

🌸 جمعة مباركة

🌺عيسى صليل 🌼

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى