ads
ads
مايسطرون
2021-02-16

وقفة الوفاء أبو الحسن الثالث ( عليه السلام )


يا راكب الشدنية الوجناء…عرّج على قبر بسامراء،،،،قبر تضمن بضعةً من أحمدٍ….
وحشاشة ً للبضعةالزهراءِ
،،،،قبر تضمن من سلالة حيدرٍ….بدراً يشقّ حنادس الظلماء)للسيد محسن الأمين ( قدس سره)..عظم الله أجوركم أيها الموالون في ذكرى استشهاد سيدنا ومولانا ( أبي الحسن الثالث الإمام الهادي)..ولقد عاش ( صلوات الله عليه ) في ظروف صعبة في سامراء بعد ما أشخصه المتوكل إليها مكرها من مدينة جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله )..ولقد بالغ في تهميشه وإذلاله وإظهار بغضه ونصبه ، وما دعاهم إلى هذا العداء وهذا الحقد إلا الحسد لهم ولبروز مقاماتهم ومكانتهم في المجتمع لِما ظهر منهم من كرامات وفضائل ومناقب كثيرة ، فكانوا يخشون منهم على مناصبهم ، فكان المتوكل ومن جاء بعده يبالغون في إهانة الإمام الهادي ( عليه السلام ) فعاش في سامراء بين السجن والإقامة الجبرية ، وهذه التصرفات المشينة منهم تجاه هذا الإمام العظيم ، هو موقف مؤلم ومخزي ومفطر لقلوب المؤمنين والموالين ، فبدل أن يقفوا معهم ويستفيدوا من علومهم ومعارفهم ، ويحثوا الأمة على الرجوع إليهم ، أذاقوهم الويلات فحرموا الأمة الإسلامية بل العالم كله من علومهم النبوية ومعارفهم العلوية ، ومن المواقف المخزية من المتوكل تجاه الإمام هو استدعاؤه للإمام للحضور في مجلس شربه ولهوه ، وبكل وقاحة عرض الكأس على الإمام لإذلاله وإهانته ولكن الإمام( عليه السلام )رفض ذلك بقوة ولَم ترعبه سطوة المتوكل وعساكره ، وقال بما مضمونه ( ما خامر لحمي ودمي قط)فالإمام طاهر مطهر لم يتلوث بالمعاصي كغيره فهو إمام معصوم وهو القدوة والأسوة في الأمة الإسلامية ، فهذا التصرف المشين من هذا الخليفة العباسي لا يعبرإلا عن جهل بمقامات المعصومين أو تجاهل بمكانتهم القيادية الروحية ويكشف عن مدى الحقد الدفين على الإسلام ورجالاته المخلصين ، ومع كل تلك الحياة العصيبة التي عاشها في سامراء إلا أنها لم تقف حائلا أمام تطلعاته لخدمة الإسلام والمسلمين فله مواقف عظيمة ذكرت في التاريخ تعبر عن عظمته وعلو قدره وصبره وجلده وتسليمه لله في الشدة والرخاء ومن آثاره الخالدة هي زيارة عاشورا …يقول أحد الكتاب في إحدى مواقع التواصل الإجتماعي (الزيارة الجامعة الكبيرة واحدة من أهم الزيارات الخاصة بالمعصومين ( عليهم السلام )وأكملها حيث لم تختص بإمام دون إمام فيمكن زيارة الجميع بهذه الزيارة مطلقا سواء حضر الزائر في مراقدهم الشريفة أم أراد زيارتهم عن بُعد. والزيارة مروية عن الإمام الهادي استجابة لطلب أحد الشيعة في زمانه )….. وهكذا تمت تصفيته بالسم فمات غريبا ( روحي وأرواح العالمين له الفداء)..بعيدا عن دياره وأهله ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى