ads
ads
مايسطرون
2021-02-20

موقف وتعليق .. التجارة الرجبية


علينا أيها الأحبة أن نكثر من طرق الباب الإلهي ( فإن مَن أكثر طرق الباب يوشك أن يُفتح له ) أما فتح الباب فبيده سبحانه وتعالى ، وقد أمرنا سبحانه وتعالى بالدعاء وتوعد من أعرض عنه ، قال تعالى:- (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (60)غافر ..ولكن قبول الدعاء يقتضي رفع الموانع التي تحجبه وترده ، وهانحن في هذا الشهر الفضيل ( شهر رجب المرجب ) وهو أول الأشهر الحرم الأربعة )والتي جعل الله لها خصوصية في العبادة .. والدعاء يعبر بجلاء عن عقيدة الداعي بأنه مخلوق ضعيف ، محاط بالمخاطر من جميع جهاته ، وأنه مكلف بتكاليف عقدية وشرعية ، ولا يمكنه رفع المخاطر عنه ولا التوفيق في تطبيق الشريعة المقدسة إلا بالتوجه إلى الله ، فهو الذي بيده الحياة والموت ، والتوفيق والخذلان ، والسعادة والشقاء ، والغنى والفقر )وقد جعل الله الدعاء طريقا ووسيلة للعبد ليعبر به عن فقره ومسكنته وحاجته الدائمة إلى ربه ، فالمخلوق الضعيف لا يقوى على شيئ بمفرده وبدون مددٍ إلهي ، وللزمان والمكان مدخلية في شرفية العبادة وثوابها وآثارها الوضعية ، فلنغتنم هذه الأيام العظيمة في هذه الشهور الكريمة بالطاعات والمبرات فإننا في أمس الحاجة إليها في ذلك العالم المجهول عنا تفاصيله ، والذي سنرتحل إليه شئنا أم أبينا ، فكما جئنا إلى هذا العالم بلا اختيار فسنُخرج منه بلا اختيار ..وهذا مقطع مبارك من أدعية رجب ( وبارك لنا في شهرنا هذا المرجب المكرم ، وما بعده من الأشهر الحرم، وأسبغ علينا فيه النعم وأجزل لنا فيه القِسم وأبرر لنا فيه القَسم باسمك الأعظم الأعظم الأجل الأكرم ) … لا تنسوني ووالدي أيها الكرام من الدعاء في صلواتكم وخلواتكم ……………….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى