ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2021-02-21

إلَيْك اعْتِذَارِي


إلَيْكَ اعْتِذَارِي وَكُلِّيْ حُضُورْ
و شوقٌ يُسَابِقٰ حَتَّى الظُّهُورْ

إلَيْكَ اعْتِذَارِي وهمسٌ يَخَافُ
سُقُوطَ المرايا لِنجمٍ غَرورْ

إلَيْكَ اعْتِذَارِي وَعَيْنٌ تُشيرُ
لماضٍ جميلٍ كَغَيْمٍ دَرُورْ

ودربُ الصَّفَاءِ وَنَثْرُ الْوُرُودِ
ظِلالٌ لنخلٍ عتيدٍ صَبُورْ

وبسمةُ ثَغْرٍ لِطَيْرٍ ضَحُوكٍ
كنسمةِ رَوْحٍ لِصُبْحٍ شَكُورْ

وَتِلْكَ الشجونُ كموجٍ يَسِيرٍ
شِراعٌ يُصَلِّي وَرَبٌّ غَفُورْ

فَكَيْف الْخِصَامُ يَقُودُ الزِّمَامَ
وَتَبْقَى الرِّمَالُ تُغَطِّي الْجُسُورْ

وَتَغْدُو الْمَوَدَّةُ وَجْهًا كَئِيبًا
تَزِيدُ البعادَ وتُنكي الصُّدُورْ

كحلمٍ يَطُوفُ بليلٍ طَوِيلٍ
يُلَفُّ الْخَيَالُ بِفَيْضِ الْغُرُورْ

سُؤَالٌ يؤرقُ نَخْبَ الْوِصَالِ
فهَل جئتُ بعدُ بِكُلِّ الشُّرُورْ؟!

وَمَاذَا جَنَيْت لألقى مَصِيرَ
كِتَابٍ يغافلُ بَعْضَ السُّطُورْ؟!

أعدُّ جوابًا لِهمٍّ يَعُودُ
وصمتًا كرعدٍ يَُهَيبُ الْمُرُورْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى