ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2021-02-25

غِواية


عينٌ غوتْ لمَّا رأتْ عشقي لها
والعينُ تُسحرُ من مفاتنِ ما خفى

شأنُ العيونِ غوايةٌ في طبعِها
سلبتْ فؤادي والهوى لمَّا صفا

رمشٌ تقصّدَ بالوصايةِ والمنى
هزَّ السحابَ بلحظِه لمَّا هفا

طابَ الهوى بدلالِه وبغنجِه
لمَّا استحالَ الحبُّ خمرًا عازفا

حينَ ارتوتُ منه الغيومُ بقبلةٍ
فتنهدتْ بالعطفِ همسًا مرهفا

حكمَ الودادُ على الرموشِ بنظرةٍ
كالسهمِ لم يُعطِ الخيارَ وإنْ كفى

تركَ القتيلَ مضرجًا بغيابِه
يهذي من الولهِ المعابثِ بالشفا

وتساءل الطرفُ المغرد ما الهيا
م؟ أجابه طعم جناه وما اشتفىٰ

إنّ الغرامَ لسكرةٌ من رمشِها
تلك العيونُ وترتجي ما قد عفا

دبلن 23/2/2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى