من الديرةالرئيسية
2021-03-03
أسسها «ناصر بن عبد اللطيف» أحد رجالات الخير بسيهات ..

حسينية الناصر ….ملاذ المحتاجين والمسافرين منذ قرن وربع من الزمان

زينب علي - خليج الديرة

في أقدم أحياء سيهات تقع حسينية الناصر، التي شارف عمرها اليوم على ما يقرب من مائة وثلاثون عاماً؛ حيث أنشئت عام 1313 هـ، لتكون مركزاً رئيسيًا للمناسبات الدينية والاجتماعية في سيهات، تنظم فيه مناسبات أهل البيت عليهم السلام، بالإضافة إلى العديد من الندوات والمحاضرات الثقافية، وكذلك الكثير من المناسبات الاجتماعية من زواجات وعزاء، كما كان ملاذًا لإطعام المحتاجين ومكانًا لنوم المسافرين الغرباء وضيافتهم.

التسمية

وسميت بحسينية «الناصر» نسبةً إلى مؤسسها رجل الخير المرحوم الحاج «ناصر بن محمد بن ناصر بن عبداللطيف» المعروف بأنه واحد من رجال الكرم والجود في المدينة؛ وذلك بتقديمه العديد من الأعمال، كان من بينها إنشاء الحسينية، ومسجد ناصر بن عبداللطيف الذي أطلق عليه لاحقاً مسجد الخضر، ومسجد الإمام علي، ومسجد القاسم، كما عمل على إيقاف مجموعة من الأراضي والمزارع والنخيل لصالح الحسينية والمساجد الثلاثة وأوجه الخير، ويُعد جزءاً من مقبرة سيهات الحالية من الأوقاف التي أوقفها الراحل، الذى كان معروفاً أيضاً بوقف أمواله على مساعدة المحتاجين وتزويج العزّاب.

قرش مصدي

ويتناقل أهل سيهات قصة مفادها أنه ومع رحيل الرجل لم يجدوا في منزله إلا قرش محلي (مصدي) في دلالةً على أن ما يجنيه من تجارة كان ينفقه على صور الخير المختلفة، إذ كان رحمه الله يعمل طواشًا (تجارة اللؤلؤ)، ولم يرزق بالأبناء فكانت كما يقول: “الحسينية ابنتي والمساجد الثلاثة أولادي”، فوجد بتلك الأعمال التي كان يقوم بها اليوم ذريته الصالحة التي تنهل له بالخير بعد رحيله.

باب أثري

وتحتفظ الحسينية حتى اليوم ببابها الأثري الذي أرّخ عليه تاريخ بناء الحسينية عام ١٣١٣ هـ مع أبيات شعرية للعلامة الشيخ جعفر بن الشيخ محمد أبو المكارم -رحمه الله- الذي كان له سلطة في البلدة ذلك الوقت وحفّز على بناء الحسينية، وجددت أول مرة عام ١٣٨٠هـ على يد المرحوم الحاج حسن بن محمد آل خليفة، وتجديد بنائها للمرة الثانية عام ١٤٠٧ هـ على يد المرحوم الحاج أحمد منصور آل محمد علي، كما جددت الحسينية بعد تعرضها لحادثة حريق في رمضان عام ١٤٣٠ هـ.

الأولياء

وتعاقب على الحسينية عدة أولياء شرعيين، بدءًا بالمؤسس المرحوم الحاج ناصر بن عبداللطيف ثم أخيه المرحوم الحاج علي بن عبداللطيف ثم ابن أخ المؤسس المرحوم الحاج علي بن عبداللطيف ثم الحاج المرحوم علي بن الشيخ بدر آل سنبل (ولي على أوقاف الحسينية) ثم الحاج المرحوم حسن بن محمد آل خليفة قبل أن يكون الحاج عبدالمنعم أحمد آل محمد علي المسؤول الشرعي الحالي.

وتعدُ الحسينية منذ تأسيسها وحتى يومنا الحاضر من أهم الأماكن التي بدأت ولا زالت ينظم فيها المناسبات الدينية والاجتماعية على مدار العام.

‫3 تعليقات

  1. العلامه الشيخ جعفر رحمه الله هو من اشار للحاج ناصر الله يرحمه ببناء الحسينية والمسجد بعد ان شكى الحاج للشيخ بان لا ولد له

  2. أحسنتم وبارك الله في جهودكم موضوع قيم ، والى المزيد فيما يخص تراثنا الغائب عنا.

  3. من اين اخذت الكاتبه المصادر للموضوع عنوان يختلف عن المضمون و عن التدقيق الصحيح في ما كتب و تم نشره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى