ads
ads
من الديرةالرئيسية
2021-03-08

«حوراء شاخور…» عشقت الفنون والجمال فأبدعت في تصميم الأزياء

أماني منصور - خليج الدانة

عشقت الفن بشتى أشكاله وألوانه ومارسته بجميع أنواعه بدءاً من التحاقها بجامعة الملك سعود لتحصل على شهادة في التربية الفنية، ومروراً بانخراطها في عالم التجميل بتأسيسها مركزاً صغيراً يعني بجمال المرأة؛ حيث أعدت عدتها الأولى، ورسمت خطوات مستقبلها لتنتهي أخيراً من وضع الخطوط العريضة في درب تحقيق النجاح، عندما اقتحمت فن تصميم الأزياء بقوة.

بداية المشروع

«حوراء شاخور» الفنانة التي لم تجد نفسها في صالون التجميل اطلاقاً، تركته، وتوجهت لتصميم الأزياء تقول عن تجربتها: بدأتُ بالتصميم لنفسي أولاً، ثم توسعت الدائرة لتشمل أسرتي وشقيقاتي ثم صديقاتي، حتى شاع اسمها بين الأوساط القريبة، ومن هنا بدأت حكاية مشروعها الكبير فقررت أن تكون مصممة أزياء محترفة، وقادرة على التصميم والابتكار، وتحقق حلمها وشغفها الذي حملته منذ الصغر.
وتضيف: لفتت تصاميمي غالبية النساء في المناسبات وسألن أخواتي وقريباتي عن مصمم فساتيهن، فأخذن يطلبن مني تصاميم خاصة بهنّ.

شغف تصميم الأزياء

حوراء التي أبدعت فتميزت حولت غرفة صالون التجميل، إلى مشروعٍ صغيرٍ يحتضن تصاميمها، فطبعت بصمتها في عالم تصميم الأزياء عام 2005 م، ومع الاستمرارية والتجارب والاطلاع الدائم والتغذية البصرية طورت من عملها، فاهتمت بالكوليكشن من حيث التفاصيل والأفكار وميّزت تصاميمها عن غيرها فأصبح لها طابعها الخاص، الذي رغّب الناس كثيراً، بانتظار مفاجآتها بين فترة وأخرى؛ على أن يحاكي مواسم المناسبات كموسم القرقيعان.

وبشغف تلك المهنة تشير «آل شاخور» إلى أنّها تسعى سنوياً لإظهار كوليكشن جديد، فتقول: “أعمل بحبٍّ وأجتهدُ لمنحِ أعمالي هويةً خاصة، عبر أزياء وملابس متنوعة تلبّي جميع الأذواق، وتواكب أبرز صيحات الموضة، وهذا ما ينتظره الناس ويترقبوه بشغفٍ، ويأخذ صدىً كبير، إلى جانب الإهتمام بتصويره وإبرازه بالفيديو والعروض، مشيرةً إلى أنّ كلّ كوليكشن يحمل فكرةً، وستايلاً، وطابعاً، وموضوعاً خاصاً.

كوليكشن العرائس

أما بالنسبة لكوليكشن العرائس الجديد توضح أنّ غالبية المتابعين لها على حساب “الإنستغرام” يتبادر إلى أذهانهم أنّ الحساب خاص لملابس الأطفال فقط، ولكن العكس صحيح، هو أساساً للعرائس وفساتين السهرة، ولكن لم يتمّ إبرازها في الحساب؛ لذلك حرصت على الإهتمام بهذا الكوليكشن بشكلٍ كبير، و التحضير له منذ شهور طويلة، واختيار ستاف مميز من تصوير فيديو و فوتو وغيره ، مشيرةً إلى أنّ هدفها من ذلك هو إبرازه ونشره في حساب “الإنستغرام” لتكون نقله نوعية في حساب «حوراء»، ولتُعرّف وتُطلع الناس على العرض الخاص بالعرائس.

تحقيق الحلم

استطاعت المرأة الثلاثينية «حوراء» من تحقيق حلمها فذلك الشغف أهّلها أن تحقق نجاحاً كبيراً، وتكون واحدة من أهم المصممات في المنطقة، وبكلمات واثقة تمنت من محبات الفن والتصميم ومن لديهن الشغف ألا يتجاهلون الموهبة، ولابد من تطويرها ونموها والإهتمام فيها بشكل كبير، و أن يكون لكل إنسان بصمة في المجتمع بصمة فن وإبداع سواء على نطاق المملكة أو حتى خارجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى