ads
ads
مايسطرون
2021-03-12

وقفة الوفاء…إشراقات المبعث النبوي الشريف


( هو المبعوث بالخير العميم ….من الرحمن والرب الرحيم ،،،،بَعثت إلى الخليقة خير شاف ….من الأوهام والفكر السقيم ،،،،وجئت لأمة في خير هدي ….أتيت الناس بالذكر الحكيم ) مطلع قصيدة عصماء لشاعرنا الكبير الأستاذ ( هلال بن حسن درويش)وفقه الله وحفظه .. هذه ليلة عظيمة وسعيدة ومشرقة ببركاتها وأنوارها وعطائها ينتظرها المسلمون بشوق ولهفة ، حيث يتذكرون فيها ذكرى المبعث النبوي الشريف وذكرى الإسراء والمعراج وهما حدثان مهمان في عالمنا الإسلامي ، فإن بعثة النبي محمد ( صلوات الله عليه ) أحدث هزة قوية في قريش خاصة وفي غيرها عامة حيث أعلن الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) أنه مرسل من قبل الله ليدعوهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأوثان والأصنام ، ولقد هزت هذه الدعوة المباركة كيان المترفين من قريش فرأوا في دعوة النبي ( صلى الله عليه وآله ) انقلابا صارخا على دينهم وطريقة تفكيرهم ، ونمط حياتهم ، وتهديدا خطيرا لمصالحهم فهم يعيشون الجاهلية بكل أبعادها فالإستعباد وشرب الخمور ، وارتكاب الفجور ، وروح الإستعلاء والتعدي كلها كانت سائدة ورائدة في مجتمع قريش الجاهلي فحاصروا الرسول والرسالة وقاوموا الداعي والدعوة وجندوا كل قواهم في سبيل إفشالها والقضاء عليها ، ولكن الله نصر وليَّه وخذل عدوه وانتصر الإسلام وانتشر ودخل الناس في دين الله أفواجا وهشمت رؤوس الطواغيت المردة ، وكوَّن الرسول أول دولة إسلامية في المدينة المنورة على رغم ما لاقاه من حروب وعقبات من المشركين وأعوانهم ، وهانحن الْيَوْم نعيش بركات هذه البعثة النبوية العظيمة وفي ظلال الإسلام العظيم وفي رياض أهل البيت ( صلوات الله عليهم أجمعين ) الذين جعلهم الله حفظة لهذا الدين العظيم فالحمد لله على نعمة الإسلام والإيمان ، فلنبق أوفياء لديننا ونبينا وأئمتنا وعلمائنا وذلك بالتمسك بأهداب هذا الدين الكريم ( قولا وعملا وسلوكا وأخلاقا وتعاملا )لنحظى بالسعادة الأبدية والدولة السرمدية مع محمد وآل محمد ( صلوات الله عليهم أجمعين ) أبارك لكم جميعا أيها الأعزاء هذه الذكرى المجيدة ، وكل عام وأنتم بخير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى