ads
ads
مايسطرون
2021-03-17

وقفة الوفاء … العشق الحسيني


(له القبة البيضاء بالطف لم تزل ….تطوف بها طوعا ملائكة غر ،،،،وفيه رسول الله قال وقوله ….صحيح صريح ليس في ذلكم نكر ،،،،حُبي بثلاث ما أحاط بمثلها …. ولِيٌّ فمن زيد هناك ومن عمرو ،،،،له تربة فيها الشفاء وقبة ….يجاب بها الداعي إذا مسه الضر ،،،،وذرية ذرية منه تسعة ….أئمة حق لا ثمان ولا عشر )للمرحوم الحاج صالح الكوَّار الحلي المعروف بابن العرندس )

ففي كل ذكرى من ذكريات الآل الكرام ( عليهم أفضل الصلاة والسلام ) نقف وقفة تعظيم واحترام لهؤلاء القادة والسادة الذين سطروا بجهودهم وجهادهم أعظم الملاحم البطولية في تاريخ البشرية ، فكانوا حماة العقيدة والشريعة بأقوالهم وأفعالهم ومواقفهم ودفاعهم وتعليمهم وإرشادهم ، وتحملهم وصبرهم ومعاناتهم ، وهانحن نعيش معكم في هذه الليلة المباركة ، ذكرى سعيدة على قلوب الحسينيين الذين عشقوا الحسين فكرا وموقفا وجهادا وتضحية ، ففي جميع أنحاء العالم ترتفع أصوات الموالين باسم سبط رسول الله وسيد الشهداء ، مهللين ومكبرين ومسبحين ومقدسين ، ومصلين على النبي وآله، ويهتفون بالحسين إماما وقائدا وناصرا ودليلا وعينا فهو الذي حطم بجهاده وتضحياته الأسطورة الأموية الكاذبة والزائفة ، وكشف باسشهاده مدى ضحالتهم العقدية ، وشراستهم الخلقية ، وخبث سرائرهم الجاهلية ، وقد أقام الحجة ، فلا عذر لهم يوم القيامة في تخاذلهم وتراجعهم ،قال تعالى 🙁 وإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ) الأَعراف ١٧٢….

فهو الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب ( صلوات الله عليه ) والذي بمولده وقدومه المبارك تكلل البيت النبوي بهجة وسرورا وفرحا وارتياحا ، وأشرقت أنواره وبركات مولده ، وابتهج الكون فرحا بطلعته المباركة ، فقد أنجبته الزهراء سيدة النساء ليكون إمام عصره ، وسيد قومه ، والجهادي ضد أعدائه الذين اتخذوا مال الله دولا ، ودينه دغلا ، وعباده خِولا.. فهو الإمام في عصره الذي أوجب الله على الأمة طاعته والإنقياد لأمره ، وعدم التقدم عليه ، وكما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله 🙁 حسين مني وأنا من حسين )ولكنهم نكثوا العهد ، وتحزبوا ضده ، أوما علموا أنه الإمام والقدوة والأسوة في صلابة دينه ، وعدم خنوعه لعدوه ، ورفض الإستسلام للغوغائيين الذين اتخذوا القرآن عضين ، فليبقى سيد الشهداء خالدا في قلوب مريديه ، ومنهلا عذبا يستقي منه أحرار العالم العزة والكرامة ، وعدم التنازل عن المبادئ والقيم الإسلامية في سبيل المصالح التافهة والآنية ، فالحسين حي بتضحياته وجهاده ، وأعداؤه موتى باستسلامهم للأهواء الشيطانية والمغريات الدنيوية فخرجوا من الدنيا خُلوا من كل فضيلة إلا بظهورهم المثقلة بالجرائم والموبقات ، متباركين أيها الأعزاء بهذه الذكرى المجيدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى