وطنالرئيسية
2021-03-23

آل صفوان «طاقتي الفنية تفجرت جمالًا بهذا الفن الغائب عن الذائقة السعودية والخليجية»

زينب علي - خليج الديرة

استهوت الفنانة التشكيلية «عواطف آل صفوان» الرسم منذ نعومة أظفارها، متأثرةً بالبيئة البحرية والتراثية المحيطة بها، والتي انعكست على تجربتها الفنية المبحرة في فلك الإنسان وحالاته النفسية، صانعةً بذلك بصمةً منفردةً يسكنها الأمل.

حياةٌ مفعمة بالألوان، هكذا وصفت الفنانة «عواطف آل صفوان» حياتها عند حديثها عن بداياتها الفنية لـ خليج الدانة، قائلة: مارستُ هواية الرسم منذ صغري، لكن بدايتي الحقيقية كانت في العام 1992م، عندما تخصصت في تقديم فن «الباتيك» وأنا كفنانة أنغمس بانتمائي إلى بيئتي التراثية و البحرية، التي ظهر تأثيرها كثيراً في تجربتي الفنية، ودائمًا ما أُعبر عن الحياة التراثية وعن الإنسان وعذاباته في أعمالي.

خطوة .. خطوة إلى الفن

وتضيف: ما كان لطاقتي الفنية أن تتفجر جمالًا دون الاندماج في فن «الباتيك» الذي ترجم شحناتي الفنية وبلوَرها من خلال التجارب على تقنيات هذا الفن في عام 1992م، وفي عام 1995م التحقت بكورس يتكون من دورتين تخصصيتين هما (فن الباتيك والصباغة – الرسم على الحرير) مما عزز قدرتي وشعوري بالانتماء إلى هذا الفن.

الداعمين

وعن الداعمين لمسيرتها الفنية تضيف آل صفوان: أولًا وآخراً فبفضل دعاء الوالدين ووقوف زوجي وأبنائي وتشجيعهم الدائم، وكذلك ما يمر به الفن السعودي من ازدهارٍ ودعمٍ وتشجيعٍ للطاقات الفنية الوطنية، جميعها دافعةٌ للأمام، ومعززة للاستمرار للوصول إلى العالمية.

المدرسة الفنية

وتبين أن مشاعرها وألوانها وحالتها الداخلية، تثور ثورة للتعبير عنهم، مشيرة إلى أنها تنتمى إلى المدرسة التعبيرية، ومعايشة التعابير، ونقل الصورة الحية الناطقة عن الناس للناس، من خلال الفنون البصرية سواء كانت عن البيئة أو الإنسان.

بداية اكتشاف

لطالما كان الطموح في حياة الفنان بلا نهاية؛ لذلك ترى «آل صفوان» أنه يتوجب على الفنان أن يبتكر ويعزز ابتكاره وقدرته عليه وعلى التجدد فيه، وقد صنعت بشغفها فنًا بصريًا جديدًا هو فن «الباتيك»، الذي يغيب نسبيًا عن الذائقة الفنية السعودية والخليجية، ومن الجدير فهمه أنه لا يتوجب على الفنان توضيح أعماله وتفاصيلها للمتلقي، وأن يترك له المساحة الكافية للتأمل في العمل الفني حتى يصل للرسالة التي يريد أن يراها بشفافية.

علاقتي بالألوان

وتوضح أنّ للألوان تأثيراتها المهمة في حياتها، فعلاقتها بها وطيدة جميلة، خلقها الله وجمّل بها الطبيعة البهية، وأحياناً للون واحد أن يغير من الحالة النفسية وأن يبث الراحة التي تزيد من جمالية الأعمال الفنية.

تعليق واحد

  1. الفنانة عواطف آل صفوان من الفنانات المتميزات في هذه المدرسة الفنية التعبيرية بل تكاد تكون المتفردة بتميزها في هذا الفن الرائع والجميل وعلاوة على ذلك مشاركاتها الدولية والحصول على العديد من الجوائز داخل وخارج المملكة مما ساعدت على نشر هذا الفن الجميل ورفع اسم المملكة عاليا مما يجعل هذا الوطن يفخر بها وبأمثالها ممن ينقلون الحضارات والثقافات عن طريق الفن الجميل والإبداع المتناهي.. فتحية إجلال لهذه الفنانة الخلوقة التي لم تصل إلى ماهي عليه الآن إلا بعد جهد ومشقة وكفاح عظيم لذلك هي تستحق التقدير والثناء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى