ads
ads
ads
ads
من الديرةالرئيسية
2021-04-03
عاشر الصم طويلاً فعشق لغتهم ...

«سجاد الحلال» هذه حكايتي مع لغة الإشارة

خيرية الحكيم - خليج الدانة

لم يخطر على باله أن يكون خبيراً ومدرباً في مجال لغة الإشارة للصم والبكم؛ لكن «سجاد الحلال» كان يحضر يوماً برنامج متخصص في التعامل مع ضعاف السمع ومن لديهم عيوب في النطق؛ فوجد أن تلك الفئة في حاجة ماسة بالفعل لوجود الكثير من الأشخاص الذين يجيدون لغتهم؛ لتسهيل التعامل معهم وفهم احتياجاتهم فقرر على الفور تعلم تلك اللغة.

سجاد الحلال الذي لم يمضِ وقتاً طويلاً إلا وأصبح مدرباً معتمداً في لغة الإشارة يقول إنه عاشر الصم طويلاً، ولعل هذا ما جعله ملامساً لاحتياجاتهم ولطالما شاهد في صغره متاعبهم في توصيل المعلومة التي يرغبون في توصيلها للمحيطين بهم، مؤكداً أنه لاتوجد صعوبات في لغة الإشارة، وهي من أسهل اللغات، ولكن تحتاج إلى مهارة واستيعاب ومن السهل تعلم اللغة.

ودعا «الحلال» إلى تعلم كل فرد في المجتمع ولو شيء بسيط من لغة الإشارة وبشكل خاص العاملين في مجال الصحة؛ لأن تعلم القليل من لغة الإشارة تعني الكثير لفئة الصم، مضيفاً أن تعلم اللغة سهل وبسيط ونحن كمترجمين لتلك اللغة لا نواجه أي مصاعب يستحق ذكرها.

وحول الفرق بين المترجم والمدرب، أوضح «الحلال» أن المترجم يشرح كلام المستمع إلى الأصم، ونقل كلام الأصم إلى المستمع؛ بينما المدرب يعمل عمل المترجم ويدرب من يريد تعلم اللغة.

وحول وجود صعوبة في طريقة التعامل مع الأصم الأمّي بالمقارنة مع الأصم المتعلم بيّن أنه بالنسبة للمترجم المتمرس لا يواجه أي صعوبة بل يستطيع أن يقوم بنقل معلومة حتى ولو الأصم ليس متقن بشكلٍ كافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى