ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2021-04-06

موقف وتعليق .. الصلاة المغيبة


هذه تعليقة متواضعة على برنامج متنقل يكشف حقيقة جوهرة ثمينة ضائعة بين الناس وهي ( الصلاة ) ، فيسأل بعض الرجال عن عدد ركعات الصلاة فلا يعرفون الإجابة ، مع كونهم من المحسوبين على الإسلام ، والسبب هو تفشي فيروس التهاون والضياع والإنفلات والإنصهار في تنانير المعاصي والموبقات ، وليست هناك حملة تطعيم عالمية في العالم للحد من نشاط هذا الفيروس المدمر للأخلاق والقيم والسلوك ، لماذا انتفض العالم كله ضد فيروس كورونا ؟ نعم لأنه قضى على عشرات الآلاف من البشر ناهيك عن ملايين الناس الذين تضرروا من الإصابة به بسبب انتشاره الخطير ، فقامت الدنيا وما قعدت إلى الآن ، وصرفت الملايين لإيجاد علاجات حاسمة له ، وتوجهت شركات الأدوية تتسابق لإيجاد الدواء الناجع ، وتحركت الهيئات الطبية العالمية للقيام بحملات توجيهية وإرشادية وتثقيفية للحد من انتشاره وفتكه ، ووضعت القيود على التجمعات البشرية حفاظا على سلامتهم ، أما الفيروسات المدمرة للأخلاق والمتسببة في البعد عن الله وعن شريعته القويمة و فرائضه القيمة والتي تفتك بالملايين من البشر ، فيصابون بجرائم القتل والإغتصاب والتحرش والسرقات وعقوق الوالدين ، فلا ترى اهتماما عالميا لعلاجها  ( إن هذا لشيء عجاب ) ولكن وكما قال الشاعر ( إذا كان رب البيت بالدف مولع ….فشيمة أهل البيت كلهم الرقص ) فلينظر العالم بعينين صحيحتين لهاتين الحالتين ، فكما يهتم العالم بعلاج البدن ونعم ما يصنع ، فليعط للروح حصتها من العلاج ، وليكن مسار القطارين في اتجاه واحد ، قطار لأدوية الجسد ، وقطار لأدوية الروح ، وكما فوضت علاجات الجسد للأطباء المتخصصين ، فلتسند لأطباء الروح الحاذقين المرتبطين بالله ( عقيدة وشريعة ) مهمة العلاج وليقف العالم معهم لتحقيق هذه المهمة العظيمة ، لا أن يهمشوا ويبعدوا ، لتبقى الساحة مكشوفة وغير معقمة وصدق الله العلي العظيم حيث يقول ( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44) الأَنْعَام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى