ads
ads
ads
ads
وطن
2021-04-07
من الدواء إلى الغذاء

التمريض يقود «مريم العليو» لامتهان «زراعة الكيل»

زينب مرار

تُعدّ الزراعة من المهن التي تحتاج إلى قوة بدنية وعضلية ومتابعة مستمرة من بداية غرس البذرة حتى حصاد المحصول.

ومن الطبيعي أن نرى رجالاً يمتهنونها، ولكن أن نرى سيدة عاملة في القطاع الصحي تخلع رداءها الأبيض، وتترك زحمة مواعيد مرضاها، وتمتهن هذه المهنة في هذا الوقت من الزمان، أمرٌ غير مُصدقٍ…

«مريم العليو» الممرضة في أحد المراكز الصحية الحكومية في جزيرة تاروت التي اتخذت من حديقة منزلها البالغ مساحتها ١٢٠متراً مكاناً لممارسة هوايتها الخضراء؛ حيث صممتها بأحدث التقنيات الزراعية لتستطيع أن تغرس أنواعاً عديدة من المحاصيل في حديقتها فضلاً عن زراعة الكيل، تقول لـ« صحيفة خليج الدانة» إنها بدأت مشروعها بثلاثة أنواع من الكيل، والكل هو عضواً في مجموعة نباتات الكرنب، ويأتي في نوعين، أحدهما يتميز بالأوراق الخضراء الناعمة والآخر له أوراق خشنة، كما أنه أهم الأطعمة التي تساعد على الوقاية من الأورام السرطانية، وهو في ذلك يشبه بقية الخضروات من عائلة البراسيكا التي تحتوي على المواد الكبريتية.

أنواع الكيل

وتبين أن طموحها لم يقف عند هذا الحدّ فقط؛ بل وصلت إلى ثمانية أنواع من الكيل، مشيرة إلى أنها بحثت عن أفضل الطرق الزراعية، وتخصصت بالزراعة المائية حتى وصلت إلى إنتاج المحاصيل التي حققت لها الاكتفاء الذاتي، الأمر الذي أدخلها ضمن المنتجين تجارياً.

الإنتاج

«العليو» التي دخلت في مجال الإنتاج التجاري، اتخذت من الكيل عنصراً أساسياً لبيع أنواع السلطات الخضراء الطازجة التي أنتجتها حديقتها، فضلاً عن صناعة أنواع المحـاشي.

الفكرة

وبدأت «العليو» فكرتها من خلال محاولتها في تغيير مساحة حديقتها البيضاء في منزلها إلى جنة خضراء، انضمت إلى إحدى الجماعات التي تهتم بالزراعة المنزلية؛ حتى أصبحت ضمن إدارة الفريق مما صقل في نفسها الثقة فتحركت بخُطى ثابتة نحو مشروعها المميز والمثير للإهتمام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى