ads
ads
مايسطرون
2021-04-20

أبوطالب : سادنّ علومِ الأوصياء


أيُّ عامٍ
على النبوةِ .. مَرَّا
كانَ في رحلةِ المَكارِهِ .. مُرَّا

كانَ عامًا
على النبيِّ .. ثَقيلًا
أورثَ الحزنَ والشَجَى .. وأَضَرَّا

بأبي طالبٍ ..
وعَزَّ فقيدًا
كان للمُصطفَى مَلاذًا ونَصرا

لم يكُن في حِماهُ
إلّا عَزيزّا
وعلى الكّفرِ والضلالةِ جَمْرا

كم فِدَى المُصطفَى
بأكرمِ وُلْدٍ
يَتباهى عِزًّا .. ويُعرِبُ فَخرا

كان في مَكّةٍ
أعزَّ نَصيرٍ
شاءَهُ اللهُ جُنّةً ومَقَرّا

وقُريشٌ ..
ويا لَبَغيِ قًريشٍ
مُلِئَت خِسّةً وحِقدّا وجَورا

لم تَكنْ للنبيِّ
إلّا عَدوًّا
كلّما همَّ أن يبَلِّغَ أمرا

وأبو طالبٍ
يَذودُ ويَحمي
كلما حاولَ الأذِلّاءُ شَرّا

هو شيخُ البطحاءِ
أعظمُ حامٍ
ناصرُ المصطفى ويكفيهِ قَدرا

مَنعَ الناسَ من أذاهُ
وحامَى
فاغتدَى للنبوةِ البِكرِ .. ظَهرا

كانَ يُخفي ” هُداهُ ”
وهْو ” وَصِيٌّ ”
وهو لا شكّ بالحقائقِ أدرَى

أوَلَم يكفِ شِعرُهُ
وهو حَقٌّ
كان يِتلُو بهِ العقائدَ شِعرا

قولُهُ .. حِكمةٌ
حَصافةّ رأيٍ
كان من معدنِ الرسالةِ وَفرا

” فاحفظوا شعرِهُ ..
ورَبُّوا عليهِ ”
فهو للفكرِ والفضائلِ .. مَسرَى

وسلِ ” الشِعبَ ”
والحوادِثُ شَتَّى
يومَ كان الحِصارُ يَخنُقُ قَهرا

وأبو طالبٍ
فَدَتْهُ المعالي
كانَ يُرخي على المَكارِهِ صَبرا

ثمَّ كان الرحيلُ ..
وهو فُراقٌ
صَيّرَ الأنفسَ الشريفةَ .. حَرَّى

بأبي المرتضًى
وقد مَضَّهّ الحزنُ
على الوالدِ المعظَّمِ .. خَرّا

ونعاهُ النبيُّ
وهو حَرِيٌّ
فلقد أوسعَ الرسالةَ نَصرا

ونَعتهُ السماءُ
والوحيُ دوَّى
أعظمَ اللهُ يا محمدُ .. أجرا

” مات من كان ناصرًا لك
فاخرجْ ”
لم تَعدْ مكةٌ لكم مُستقَرّا

بأبي أنتَ
كيفَ أضحَى ” حُسينٌ ”
يومَ خَرَّ اللِوا .. يعانقُ نَهرا

بعدَ عبّاسِهِ ..
وأيُّ جَمالٍ
كانَ من ضربةِ العمودِ .. تَفَرَّى !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى