ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2021-04-27

وقفة الوفاء .. مولد السبط المجتبى


يا صاح مِل نحو المدينة نغتد….واسعد بساكنها وسلم وازدد،،،،وقفوا بنا قبر الحبيب وهنئوا….فاليوم ميلاد ( الزكي) السيد ،،،،،.وتفحصوا قلبي فإني عاشق …..للقبة الخضراء وذاك المرقد ) من قصيدة للأخ الفاضل الشاعر ( منصور جواد الخليفة ( أبي جواد ).حفظه الله ووفقه . الإعلام ( أيها الأعزاء) له دوره الذي لا ينكر في توجيه بوصلة الأمة نحو الحقيقة لتسير عليها ولتستفيد من تاريخها وماضيها الإيجابي ، ولتتجنب ماضيها وتاريخها السلبي ، فإذا صار الإعلام مخلصا في مواقفه وتوجهاته فسينعكس ذلك بالطبع على الأمة في تماسكها ولحمتها وشد أزرها ، ولكن الذي حدث عكس ذلك تماما ، فقد سيطر بنو أمية على الإعلام وعلى الكثير من العلماء ليكونوا في خدمتهم ، وليقولوا للأمة ما تروج له بنو أمية ، وقد تحقق لهم ذلك ، فقد استعملوا في أسلوبهم ما يعرف الآن بأسلوب (الجزرة والعصا)  فجند الأمويون كل طاقتهم لعزل الأمة الإسلامية عن الإمام علي بن أبي طالب وأبنائه ( صلوات الله عليهم أجمعين )وحشدوا كل طاقاتهم وإمكانياتهم لتشويه صورة هذا البيت العلوي الطاهر ، وذلك بأن اختاروا لهم مجموعة من الوضاعين ليضعوا لهم أحاديث تنفر الناس مِن علي وأبنائه ( عليهم السلام )، ولتحشد القوى ضده ، فاستطاعوا من خلال تلك الحملة المشبوهة أن يحاربوا أمير المؤمنين في الجمل وصفين والنهروان ، ثم عملوا على تصفيته في مسجد الكوفة ، وهكذا سرى سمُّ الإعلام الأموي مستعينا ببعض علماء السوء ممن باعوا دينهم وضميرهم بدريهمات قليلة ، ليفتكوا بسيديْ شباب أهل الجنة ( الحسن والحسين ) صلوات الله عليهما ، بعد أن حضروا على الأمة التحدث عن مقاماتهم ومكانتهم وعلاقتهم بجدهم رسول الله( صلوات الله عليه ).. وإنهما ريحانتاه من الدنيا ، وَغير ذلك من المقامات والعلامات التي طمست وغيبت لتبقى الأمة جاهلة بمقامهما وإمامتهما وبالنصوص النبوية المؤكدة على اتباعهما وأخذ العقيدة والشريعة منهما  ولقد فشلت كل المحاولات المشبوهة ، والتي أراد منها بنو أمية التعمية والتغطية على مقام هذا الإمام الحسن المجتبى ( صلوات الله عليه )، وجندوا الضمائر الميتة والمنحرفة للقضاء عليه وتشويه صورته المشرقة ، ولقد خلُد ذكره ، وأشرقت شمسه ، وعلا نجمه ، وبقيت آثاره المباركة وسيرته الخالدة وعطره الزكي ، ومواقفه السامية ، وفكره الصائب ، أما أعداؤه الذين أوقفوا حياتهم المظلمة لملاحقته وقتله ، وطمس معالم مقاماته وذكره ، فقد اندثرت آثارهم ، وانطمست ديارهم ، ونكست أعلامهم ، وصاروا صفحة سوداء معتمة لا يشم منها إلا الروائح المنتنة ، والأقذار المتعفنة ، وفي هذه الليلة المباركة حيث نعيش معا ذكرى مولده الشريف ، فلا يسعنا إلا أن نجدد العهد والولاء لإمامنا ومقتدانا سيد شباب أهل الجنة ، ولنرى في هذه الذكريات العلوية العظيمة الموقف المشرف من الموالين الكرام تجاه هذا البيت النبوي العظيم ، ( الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا) ، وأننا جميعا ثابتون على الولاية والهداية ثبوت الجبال الرواسي ، ولن نتزلزل قيد أنملة عن ولائنا وارتباطنا بعترة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأننا نعتقد بإمامتهم وعصمتهم و بأنهم السفن الآمنة الموصلة إلى الله سبحانه وتعالى ( من أراد الله بدء بكم ، ومن وحده قبل عنكم ) ..أبارك لكم جميعا أيها الموالون الكرام هذه الذكرى المجيدة ، وكل عام وأنتم بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى