ads
ads
ads
ads
مايسطرون
2021-05-03

وقفة الوفاء … الفتح المبين


عظم الله أجوركم أيها الموالون في ذكرى استشهاد أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه )..

ففي مثل هذا اليوم من العام الثامن من الهجرة النبوية ، الموافق ( 10 يناير 630 ميلادية) ، فتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مكة المكرمة لتتحول من بلد وثني إلى بلد إسلامي ،

وقد دخل أمير المؤمنين إلى مكة رافعا لواء النصر وهو يقول كما روي عنه ( صلوات الله عليه ):-( اليوم يوم المرحمة ، اليوم تحمى الحرمة)..

وصعد على كتف الرسول ( صلوات الله عليه) وحطم الأصنام والأوثان الجاثمة على ظهر الكعبة المشرفة ، ولم يقتصر في جهاده على تحطيم الأصنام الحجرية ، بل له دوره البارز في تحطيم الأصنام البشرية وهي أضر من تلك ،

فقد وقفت تلك الطواغيت الجاهلية في وجه الدعوة الإسلامية وسخرت كل إمكانياتها وطاقاتها وسلاحها ومالها للقضاء على الرسول والرسالة ،

ولكن البطل المعجزة ( وهو أمير المؤمنين)..تصدى لهم بكل قوة واقتدار في كل المعارك الإسلامية ، وأذلهم وأخزاهم وهزمهم نصرة للإسلام والمسلمين ،

وتحولت مكة المكرمة من بلد جاهلي وثني تسوده العصبية والعشائرية والقبلية والنزاعات والحروب ووأد البنات وشرب الخمور وارتكاب الفجور ،

إلى بلد أشرقت عليه شمس الإسلام لتطمس بأنوارها تلك الظلمات الحالكة ، ولتزيل منها تلك الروائح القذرة ،

ولترفع عليها علمَ الإسلام مؤذنا بعهد جديد وفتح مبين ، فلتكن مواقفه ( صلوات الله عليه ) مناهج إسلامية يدرسها الأجيال في كل عصر ومصر ،

لترسيخ هذه القيم السامية في نفوس المسلمين ، وليعرفوا بحق مقام هذا الإمام العظيم الذي ظلمه التاريخ وهمشه وأقصاه عداوة وحسدا ،

ولكن من أراد الله رفعته وعلوَّ مقامه ومكانه لايستطيع أحد أن يطمسه ، فهو العلم الشامخ ، أو أن يخسف هذه الشمس الساطعة وأن يكسف هذا القمر الساطع ..وقد قال الشاعر العراقي ( عبد الباقي العمري) .. قصيدة عصماء في مدح أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) وهذه بعض أبياتها :- ( وأنت من فُجِعَ الدين المبين به…
ومن بأولاده الاسلام قد فجعا،،،،،وأنت أنت الذي منه الوجود نضى…..عمود صبحٍ ليافوخ الرجا صدعا،،،،
وأنت أنت الذي حطّت له قدمٌ….في موضع يده الرحمن قد وضعا).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى