ads
ads
مايسطرون
2021-06-08

التلوث الخفي


حذر خبراء البيئة من ابناء الوطن الحبيب ، ومنذ امد طويل عبر الدراسات والمقالات المتواصلة ، من خطورة التلوث الكيماوي والعضوي في مناطق المملكة كافة .
في المدن الصناعية واطراف الحواضر ومحيط المزارع التقليدية والمستحدثة ، ومن ذلك الزيادة المخيفة في مخلفات منتجات الصناعة البتروكيماوية كالأكياس والعلب ، التي يستهلك منها آلاف الأطنان سنوياً ، وقلة الوعي واللاّ مبالاة السبب الرئيس في تراكم مخلفات البلاستيك والنفايات الصناعية الخطرة في اراضي البراري البكر وخواصر المناطق الزراعية ، حيث تحولت الى اراضٍ من فسيفساء القوارير والأكياس ، علاوة على عشوائية رمي ( الكفرات ) في هيئة لا تسر الناظرين ، ومايصدره التلوث بمختلف اشكاله وانواعه من روائح مؤذية .
مما يبعث الفخر والسرور ، رؤية الفرق الميدانية التطوعية من الشباب والفتيات ، لإزالة المخلفات وتنظيف المرافق العامة ، مثل الكورنيش والمتنزهات حيث ان مخلفات النزهة مرئية للرواد من المواطنين ، وابناء المجتمع بصورة عامة .
اما محيط المدن والقرى والأحياء القديم منها والمستجد ، فحجم المخلفات المتراكمة و التلوث بوجوهه المتعددة بعد عقود من الإهمال والتجاهل ، فيحتاج مجهوداً كبيراً وتعاوناً ميدانياً مؤثراً بين المؤسسات الخدمية ، والفرق الأهلية التطوعية ، وبعمل مركز مدروس لأشهر متواصلة .
السكوت على ما تراكم من مخلفات وتلوث ، تعجز الكلمات عن وصفه ، خطر بيئي غير مرئي من كافة افراد المجتمع ، من الصعب التنبؤ بأخطاره ، على المياه الجوفية والهواء والصحة العامة في المنظور القريب والبعيد .
فمتى نرى كتائب محبة الوطن ، ترفع هذا الأذى المسكوت عنه منذ عقود ؟

تعليق واحد

  1. ادعوا الله ان تلقى دعوتكم الكريمة صدى واسع وان لا تكون مجرد حركة في مياه راكدة بل امواج عاتية تلقى استجابة من الجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى