من الديرة
2021-07-23

بحر سيهات… مياه ملوثة.. ورائحة كريهة.. وشباك خاوية

جاسم آل سعيد - خليج الديرة

حالة من الاستياء تسود أوساط الصيادين في سيهات؛ بسبب تأثير تلوث مياه البحر أمام المدينة أكثر من مرة وانتشار الروائح الكريهة الأمر الذي أدى لاختفاء الكثير من أنواع الأسماك التي كانت تُعرف بها سيهات.

«المعتر» صوّر مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، وانتشر كالنار في الهشيم خلال الأيام الماضية بين أوساط المهتمين بالشأن البيئي، والذي عقد من خلاله مقارنة بين بحر سيهات وهافمون من حيث النظافة والصفاء والرائحة الطبيعية للمياه، بعيداً عن تأثير مياه المجاري كما هو الحال في بحر سيهات.

وقال «المعتر» لـ”صحيفة خليج الديرة” إنّه في السنوات الماضية كان بحر كبري سيهات غنياً بالأسماك ونظيف، وفي الفترة الأخيرة ذهبنا للصيد والغوص في هافمون وشدتني المقارنة الآن بين بحر كبري سيهات والهافمون، فكلما أذهب للجلوس عند البحر أصاب بالغثيان من الروائح الكريهة المنبعثة من مياه البحر، الأمر الذي أتعب نفسيتي كثيراً؛ فقررت أن أعمل شيئاً لعل يتحرك أحد المهتمين أو المسؤولين في الثروة السمكية أو مصلحة تكرير المياه.

مياه ملوثة

ولفت إلى أن بحر سيهات أثر على البحار القريبة منه فأصبحوا مثله تماماً من ناحية التلوث؛ كبحر القطيف، وبحر الدمام مقارنة ببحر الجبيل والخبر الصالحة مياهمها للصيد والسباحة لنظافتها.

أوساخ عائمة

وأوضح «المعتر» أن كوبري بحر سيهات يعدُّ من أكثر المناطق المليئة بالأوساخ، لأهمال عمال النظافة تنظيفه، مشيراً إلى أنه و بعد نشر مقاطعه الأخيرة لم تتواصل معه أي جهة غير جمعية الصيادين بصفوى.

أشجار المنجروف

أما عن أشجار المانجروف قال إنّ القضاء على هذه الأشجار أدى لإختفاء الأسماك الكثيرة بالمنطقة منها الميد، والكنعد، وغيرها الكثير من الأسماك، إضافة إلى الردم الجائر على عدد كبير من السواحل، الأمر الذي ساعد على قتل هذه الأشجار التي هي المتنفس والمكان الجيد لتكاثر الأسماك، وتلعب دوراً مهماً في تنمية الثروة السمكية.

 

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى