مايسطرون
2021-07-26

ذات اللثام


عنها أماطَ لثامَها استحبابا
لمَّا رأى مِنْ حسنِها استغرابا

تلكَ الشفاهُ اليانعاتُ كأنَّها
أجراسُ فجرٍ عتقت أعنابا

فتأوهَ الصبحُ المضمخُ بالمنى
متسائلًا: يا ذي الشغاف جوابا؟!

فأتتْهُ ساهمةَ الحجولِ بغنجِها
ترنو المُغيّب من مزيد غابا

تدعو المشاكسَ مِنْ ظفائرِ حسِّها
فتبسمتْ لي سكرًا ورضابا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى