وطنالرئيسية
2021-08-23
من بحر القطيف إلى نهر الفرات

«الحجي» يُجسد واقعة الطف في… «لوحة»

زينب علي - خليج الديرة

إلهام واقعة الطف يراود الفنانين المحليين للعمل فيما يتعلق بالقضية الحسينية، بمثل ما يراود فناني العالم الإسلامي اللذين يجتهدون في هذا الجانب، ومن شواطئ القطيف إلى نهر الفرات بالعراق، تجسدت لوحة الفنان «منير الحجي» التي استغرق في عملها ثلاث سنوات، وكان يتولد لديه بين الجزء والآخر دافع الطموح أكثر للنجاح بتجسيد المناسبة الخالدة في لوحة فنية قربته أكثر من قضية الإمام الحسين -عليه السلام-.

الفنان التشكيلي «منير الحجي» قال إنَّ أجمل شيئاً أعطتني إياه هذه اللوحة أنها قربتني أكثر من قضية الإمام الحسين -عليه السلام- كنت أبحث بشكل دائم عن القضية، وكنتُ سعيداً في الأوقات التي أمضيها من أجل تحسين وإثراء اللوحة، وهذا بالطبع كان دافعاً قوياً لـيولد لدي نجاحاً وطموحاً بعمل لوحة أكبر لهذه المناسبة الخالدة؛ فكلما أنجزت جزءاً كان دافع للنجاح للجزء التي يليه.

لوحة تتحرك

وأضاف مسترسلاً: أمّا أصعب ما كان يواجهني هو أنني أثناء الرسم كنت أتحرك إلى اللوحة أعلى وأسفل، وليست اللوحة من تتحرك لي خاصة في الأجزاء السفلى.

بدايتها

وعن بدايات رسم اللوحة، أوضح أنه بدأ في اللوحة محرم ١٤٤٠هـ واستغرقت حتى نهايتها ثلاث سنوات، ولكن كل ما بين فترة يتوقف عنها أما لانشغاله بمشاريع رسم أخرى أو لأن عزيمته تضعف، وكلما اقتربت مناسبة دينية في محيطنا يتجدد اللقاء ويبحث ويثابر بكل حماس، ويشرع مجدداً في العمل أحياناً طوال اليوم بدون توقف، وأحياناً تمضي أشهر طويلة دون الاقتراب منها حتى عزم عليها هذا العام، واستطاع أن ينهيها عشرة محرم الحالي، وأنه سيعود مرة أخرى للتدقيق فيها جيداً.

تفاصيلها

ويبلغ طول اللوحة ستة أمتار، وارتفاعها مترين، وكان يعتزم الفنان «الحجي» أن يعرضها في إحدى ساحات العزاء بالقطيف هذا العام، ولكن بسبب وباء كورونا والاشتراطات الاحترازية، لم تخرج اللوحة من المنزل، وما زالت في مرسمه معلقة، لم يشاهدها واقعياً سوى أهله وأصدقائه المقربين.

مشاهدة اللوحة

وحول إمكانية مشاهدة اللوحة عن قربٍ، أعرب «الحجي» أنه من دواعي سروره أن يراها أكبر عدد ممكن من الجمهور، وأنه يتشرف في أي وقت بزيارة لمرسمه مع التنسيق المسبق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى